اتهامات للنظام والميليشيات الطائفية بقصف وادي بردى بالنابالم الحارقة

التاريخ: 11 يناير، 2017 الكاتب:

اتهمت المعارضة السورية المسلحة قوات النظام بقصف منطقة وادي بردي في ريف دمشق الغربي ببراميل متفجرة تحوي مادة النابالم الحارقة، بينما سقط قتلى وجرحى في قصف روسي على إدلب وحلب، تزامنا مع إعلان موسكو قرب إنهاء عملية تحرير دمشق ممن وصفتهم بالإرهابيين.


وقالت مصادر المعارضة السورية إن مدنيا قتل وجرح آخرون في قصف شنته قوات النظام على قرية بسيمة جنوبي وادي بردى استخدمت فيه براميل متفجرة يحتوي بعضها على مادة النابالم.

وأضافت الهيئة الإعلامية في وادي بردى أن المعارضة المسلحة قتلت أفرادا من قوات النظام خلال صدها هجوما كبيرا لقواته وعناصر من حزب الله في محاور عدة بوادي بردى.

وقد تزامن ذلك مع استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية من دمشق لانتزاع السيطرة على قرى وبلدات المنطقة من المعارضة المسلحة.

من جهته، قال مراسل الجزيرة إن نساء وأطفالا كانوا من بين ضحايا قصف النظام على بلدة بسيمة وبلدات أخرى بمنطقة وادي بردى.

وأضاف أن خمس مروحيات كانت تقصف في آن واحد وادي بردى بالبراميل المتفجرة بعضها يحوي مادة النابالم، وفق ما ذكرت مصادر محلية هناك، وأشار المراسل إلى أن قوات النظام استخدمت هذه المادة الحارقة منذ بداية حملتها على المنطقة.

ولفت إلى أن قوات النظام تسعى إلى فصل قسم من منطقة وادي بردى عن باقي البلدات الأخرى، والتقدم نحو نبع الفيجة البلدة الإستراتيجية كونها تحوي النبع الرئيس المغذي للعاصمة دمشق.

وشنت قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني هجوما عسكريا هو الأعنف على منطقة وادي بردى، حيث استهدفت المدفعية الثقيلة والمروحيات الأحياء السكنية في المنطقة.

وأفاد مراسل الجزيرة أيضا أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح وصفت بالخطرة، في قصف طائرات روسية أحياء سكنية في مدينة تفتناز بريف إدلب، وأشار إلى أن عددا من الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض.

غارات
وأضاف مراسل الجزيرة أيضا أن الطائرات الروسية قصفت أطراف مدينتي إدلب ومعرة مصرين، وأن الغارات أسفرت عن نشوب حرائق ودمار كبير في الأبنية وممتلكات المدنيين.

وفي ريف حلب الغربي، أصيب عدد من المدنيين بجروح في قصف لطائرات روسية استهدف بلدات المنصورة وخان العسل والأتارب.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن القوات الجوية قد أنجزت المهمة الخاصة بسوريا التي وضعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف شويغو خلال اجتماع للقيادة العسكرية الروسية في موسكو إنه وبصرف النظر عن صعوبة المهمة في سوريا وتعقيدها فقد تم إنجازها، رغم أن روسيا كانت بحاجة إلى دعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وقال وزير الدفاع الروسي إن عملية تحرير ريف دمشق ممن وصفهم بالإرهابيين في أطوارها النهائية.

وقال ناشطون إن قصف قوات النظام شمل أمس الثلاثاء مناطق في ريف حمص الشمالي بينها الرستن وتلبيسة، وأخرى في ريف حماة وسط البلاد.

وتأتي الغارات الروسية رغم الهدنة المتفق عليها بين تركيا وروسيا، التي يفترض أنها تشمل كل أنحاء سوريا، وتستثني فقط تنظيم الدولة الإسلامية.

كما تأتي الغارات في وقت أكد فيه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الروسي سيرغي لافروف أثناء اتصال هاتفي ضرورة الحفاظ على الهدنة.

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد قال لوسائل إعلام فرنسية إن منطقة وادي بردى لا تشملها الهدنة السارية منذ أسبوعين.

الجزيرة نت