شوق وحنين

التاريخ: 12 أغسطس، 2017 الكاتب: د. ماهر أبو عامر
 يتجدد كل عام الشوق والحنين..
إلى هناك..
وما أدراك ما هناك..
هناك البيت والحرم..
هناك الصفا والصفاء..
هناك المساواة والوحدة..
هناك تجتمع الكلمة ..
هناك لا فرق بين عربى ولا عجمى..
هناك طاف النبى وسعى..
هناك موقف مشهود ومغفرة وقبول..
هناك ذكريات وعبر..
هناك التضحية والفداء..
هناك كان النداء..
وما زالت اﻷمم تستجيب للنداء..
شوق وحنين.. ولكن لا زاد ولا راحلة..
شوق وحنين.. فمتى يارب تنعم علينا بالحج والاعتمار؟..
زاد شوقى وحنينى فأنعم على يا كريم ولا تحرمنى وكل مشتاق يارب العالمين..
ألا قل لزوار دار الحبيب ... هنيئا لكم في الجنان الخلود
أفيضوا علينا من الماء فيضا ... فنحن عطاش وأنتم ورود
لئن سار القوم وقعدنا ..
وقربوا وبعدنا ..
فما يؤمننا أن نكون ممن كره الله أنباعثهم فثبطهم وقيل: اقعدوا مع القاعدين.
لله در ركائب سارت بهم ... تطوي القفار الشاسعات على الدجا
رحلوا إلى البيت الحرام وقد شجا ... قلب المتيم منهمو ما قد شجا
نزلوا بباب لا يخيب نزيله ... وقلوبهم بين المخافة والرجا
على أن المتخلف لعذر شريك للسائر..
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة تبوك: "إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم خلفهم العذر".
يا سائرين إلى البيت العتيق لقد ... سرتم جسوما وسرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على عذر وقد رحلوا ... ومن أقام على عذر كمن راحا
اللهم ارزقنا حج بيتك الحرام.. وزيارة مسجد نبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم.