كلمة الدكتور جمال البدوي عضو مجلس الأمناء خلال انعقاد اجتماع المجلس في اسطنبول حول أحوال المسلمين في بلاد الغرب وخاصة في كندا وأمريكا.

التاريخ: 6 نوفمبر، 2017 الكاتب:
 واقع المسلمين في بلد الغرب وخاصة في كندا والولايات المتحدة الأمركية وبشكل منصف وبشيء من الوسطية فنحن دائما نسمع عن اضطهاد للمسلمين وإساءة معاملتهم من جانب البعض ووجود أقلية متعصبة ترتكب جرائم ضد المسلمين فهذا واقع لا يمكن تجاهله ولا يجب أن ننساه ولكن من الإنصاف نقول أن هنالك جوانب إيجابية نجدها في التعامل مع أهل الغرب وخاصة شمال أمريكا، وجدنا مقابل العناصر المتعصبة الكارهة للإسلام والمسلمين هنالك عناصر أخرى متعاطفة، ففي كندا مثلاً مع حادثة إطلاق النار في المسجد على المصلين خلال شهر رمضان الفائت وسقوط ستة شهداء نجد أن رئيس وزراء كندا الحال قدم اعتذاراً شديداً عما حدث وشجب هذا العمل وواسى وزار بنفسه المسجد. وفي أمريكا وكندا نجد عندما يحدث موجة عدوان على المسلمين أو تهجم عليهم يأتي الناس بالورود وبطاقات التأييد للمسلمين حتى في المدن البعيدة.
كما يحضر الناس لحماية المساجد أيام الجمعة والمناسبات. فهنالك أمور إيجابية يجب أن نستفيد منها بالتعامل مع أهل الأديان الأخرى، فالناس في الغرب وإن كانوا مسيحيين ولكن صلتهم والتزامهم بالدين محدود، فكثير منهم يعيشون على هامش الدين فمن المهم التواصل معهم ودعوتهم، وأيضا العامل المفيد أن نتواصل مع الجهات الرسمية والمسؤولة وأن لا ننظر إلى المجتمع على أنه كاره للإسلام والمسلمين، فالتواصل مع السياسيين المنتخبين في البرلمانات بحيث نجد منهم تقارب واحترام متبادل.
هذا ما أود ذكره باختصار كي تتوازن الصورة وحتى نعلم كيف نستفيد من الإيجابيات التي يدعو لها الإسلام.