هجوم مسلّح يسفر عن مقتل 16 مصلي أثناء صلاة الجمعة في بوركينا فاسو

By :

هجوم مسلّح يسفر عن مقتل 16 مصلي أثناء صلاة الجمعة في بوركينا فاسو

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني أنه قال "إن مسلحين قتلوا 16 شخصا وأصابوا آخرين في هجوم على مسجد بشمالي بوركينا فاسو أثناء صلاة الجمعة".

 

وذكر مصدر للوكالة "هاجم مسلحون المسجد الكبير في سالموسي.. مما أسفر عن مقتل 16 شخصًا على الأقل"، ولم تتضح حتى اللحظة هوية المهاجمين".

 

وأوضح المصدر ذاته "أن 13 شخصًا لقوا حتفهم فورا، بينما قضى ثلاثة آخرون متأثرين بجروحهم في وقت لاحق، مضيفا أن جريحين حالتهما خطرة."


وأكّد أحد سكان بلدة "غوروم غوروم" القريبة وقوع الهجوم، مشيرا إلى أن سكان سالموسي فرّوا من منازلهم بعد العملية، وأن حالة من الذعر عمت المنطقة.

 

وسبق أن استهدفت هجمات مماثلة أئمة ومساجد ونسبتها السلطات في بوركينا فاسو إلى من تصفها "بمجموعات جهادية" متطرفة.

ويشجّب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بياناته "هذه الأعمال المنافية لجميع القوانين الدولية، والفطرة الإنسانية، ولجميع الشرائع السماوية" قال تعالي (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) ]المائدة: 32[.

كما يتقدم الاتحاد بتقدم واجب العزاء لأهالي الضحايا، ويدعو الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يغمدهم ضحاياهم بواسع رحمته وفسيح جناته، كما يدعو الله بأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.


وبحسب وسائل إعلام "فإن بوركينا فاسو بقيت حتى العام 2015 في منأى عن أعمال العنف التي شهدتها دول مجاورة مثل مالي والنيجر، لكن من تصفهم السلطات "بالجهاديين" -وبعضهم على صلة بتنظيم القاعدة وآخرون بتنظيم الدولة- بدؤوا بالتغلغل داخل المناطق الشمالية ومن ثم الشرقية لبوركينا فاسو قبل تهديد حدودها الجنوبية والغربية.

فيما أشارت مجموعات المجتمع المدني في بوركينا فاسو إلى أن حصيلة أعمال العنف تجاوزت ألف قتيل، بينما فر نحو 300 ألف شخص من منازلهم، وأغلقت حوالي ثلاثة آلاف مدرسة.

المصدر: وكالات


اترك تعليق