عبدالله العودة: يعرفون حب الناس لوالدي حتى وهو في السجن فيلاحقون ظله في ورقة اختبار شاردة

بواسطة :

عبدالله العودة: يعرفون حب الناس لوالدي حتى وهو في السجن فيلاحقون ظله في ورقة اختبار شاردة

 

قال عبد الله، نجل الداعية السعودي د. سلمان العودة، إن السلطات السعودية تلاحق ظل والده في ورقة اختبار شاردة.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها الثلاثاء، عبر حسابه بتويتر، وقال نجل العودة، “والدي حتى وهو في سجنه، ويطالبون فيه بأقسى العقوبات. يعرفون حب الناس له وقيمته. فيزبدون ويرعدون لمجرد ذكر اسمه، فيلاحقون ظله في ورقة اختبار شاردة".

وأوضح قائلاً، أن “القصة هي لمدرّس قدّم سلمان العودة كجزء من الشخصيات الدينية والفكرية في السعودية، وهو الشيء الذي تعرفه وتؤمن به مؤسسات الدولة، قبل تلك الدعاية الرسمية المختطفة التي تريد صناعة حالة انتقام لحظي على حساب الوطن وتاريخه وشخوصه".

وأضاف “الفكر والوعي لا يمكن أن تقضي عليه بالقضبان والحديد والنار أبدًا، بل قد لا تزيده المحن إلا تأكيدًا على مصداقيته وقوته".

وأشار  نجل العودة " إلى أن الانحراف الفكري  يتجلى في نزع المجتمع السعودي من عمقه العربي والقضايا العربية مثل فلسطين، ومطالبة إعدام قيادات الفكر والإصلاح، وتشريع التحرش بالناشطات في السجون وصعقهن كهربائياً، وتسويغ الحروب خارجيا وتخوين المواطنين داخلياً، وحلب المواطنين لتقديم المال والمنح قرابين للخارج، وأخذ رؤوس الأموال بالقسر والإكراه لأجل مشاريع ارتجالية عبثية تفيد الطغمة الفاسدة والمجموعة الصغيرة المرتبطة بها".

وعلّق “لكن سيعود الوطن للمواطنين من كل خاطفيه بإذن الله".

وكانت وزارة التعليم السعودية، قررت الإثنين، فتح تحقيق في امتحان ناقش سيرة الداعية د. سلمان العودة، الموقوف منذ 2017.

وقالت السيدة ابتسام الشهري المتحدثة باسم وزارة التعليم، إن “وزير التعليم وجه بالتحقيق بالموضوع وإشعار الجهات الأمنية المختصة لإكمال ما يلزم"، وأوضحت المتحدثة أن “المعلم غير سعودي، بمدرسة أهلية، طرح سؤال في ورقة عمل قبل أسبوعين تضمنت ذكر أحد الموقوفين أمنيا من ذوي الفكر المنحرف”.

 

وفي سبتمبر 2017 شنّت السعودية حملة اعتقالات استهدفت دعاة وعلماء وأكاديميين بارزين -منهم سلمان العودة، وناصر العمر، وعوض القرني، وعلي العمري، وعلي با دحدح، وخالد العجيمي- عدا عن اعتقال شعراء ومفكرين ونشطاء وحقوقيين، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بضرورة إطلاق سراحهم.

المصدر: الاتحاد + وكالات


اترك تعليق