الاتحاد: زيارة وفد رابطة العالم الإسلامي لمعسكرات الاعتقال النازية ولقاؤه مع أقطاب الصهاينة تعد عملا تطبيعيا لا يخدم إلا "دولة الاحتلال" وجرائمها

بواسطة :

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بالظلم لأي انسان أو شعب مهما اختلف دينه وعرقه ويدعو إلى السلام العادل..

ولكن  زيارة وفد رابطة العالم الإسلامي لمعسكرات الاعتقال النازية ببولندا ولقاءه مع أقطاب الحركة الصهيونية  تعد عملا تطبيعيا لا يخدم إلا "دولة الاحتلال" وجرائمها

الصلاة الجماعية عند أنصاب معينة وأمام الكاميرات تلبيس في الدين وتضليل للمسلمين

الاتحاد يدين محاولة الزج بالعلماء ورمزيتهم في خدمة مخططات التطبيع والتمهيد لما يسمى صفقة القرن

تابع المسلمون باستغراب واستهجان الزيارة المريبة التي قام بها وفد من المشايخ، شكلته رابطة العالم الإسلامي، وترأسه أمينها العام، وزير العدل السابق بالمملكة العربية السعودية، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، إلى معسكر "أوشفيتز" النازي في بولندا، للمشاركة في الاحتفالات الإسرائيلية بالذكرى الـخامسة والسبعين لتحرير سجنائه

ومما تضمنته الزيارة أداء صلاة جماعية عند الأنصاب التذكارية للهولوكوست، واللقاءات الاحتفالية مع أقطاب من الحركة الصهيونية العالمية.

وأمام هذه الزيارة وما تضمنته، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:

أولا: يندد  بكل ظلم وقع أو سيقع على أي إنسان أو شعب مهما كان دينه .

ثانيا : أن هذه الزيارة في حقيقتها إنما هي حلقة من حلقات التطبيع مع المحتل الصهيوني وأذرعه  المختلفة، وأن الدعوة إلى التعايش والسلام العادلين، لا تحتاج إلى هذه الزيارة المتحيزة وطقوسها الرمزية.

وعلى هذا الأساس فإن الاتحاد يرفض هذه الزيارة التطبيعية ويدينها، مع تأييده لكل سلام وتعايش يضمنان لكل ذي حق حقه.

ثالثا:   يحذر من مغبة توظيف العلماء في المخططات الصهيونية ، وفي مساعي بعض الأنظمة العربية لتمريرها واستخدام العلماء فيها.

رابعا: يستنكر تعمد الصلاة بشكل جماعي، وأمام الكاميرات، في باحة الأنصاب التذكارية، التي تشكل رمزا للصهيونية واستغلالها لمحنة اليهود، في الترويج للكيان الصهيوني وتبرير جرائمه في حق فلسطين والشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى. ويعتبر هذه الصلاة تضليلا للمسلمين وتلبيسا عليهم في دينهم.

قال تعالى( قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ) يونس : 69

(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) يوسف:21

صدق الله العظيم

أ .د علي القره داغي                               أ . د أحمد الريسوني

الأمين العام                                         الرئيس 


اترك تعليق