بيان حول النشاط الاسرائيلي في الخليج

By :

بعد نشاط إسرائيل المكثف في الخليج خلال هذا الأسبوع :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يطالب الأمة الإسلامية وقادتها بالوقوف مع قضاياها الكبرى، وعدم التفريط في القدس الشريف والأراضي المحتلة مناشداً تحقيق الوحدة بينهم بدلاً عن التطبيع مع المحتلين، مكافأة على جرائمهم في فلسطين، ومندداً بهذا التحرك وبأي ترحيب للمحتلين في ديار المسلمين.

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التحرك الواسع من قبل المسؤولين في دولة الاحتلال داخل عالمنا العربي والخليجي حيث استقبلوا على مستويات مختلفة في أكثر من دولة خليجية خلال هذا الأسبوع في الوقت الذي وصل التفرق حتى داخل الخليج إلى المقاطعة الشاملة، كما أن التناقضات الغريبة والمخالفات للقيم الإسلامية والإنسانية وصلت إلى مرحلة لم يشهد تاريخنا مثلها، ولا يسعنا إلا التضرع إلى الله تعالى بإصلاح حال هذه الأمة للخروج من أزمتها الشاملة إلى الحق والعزة والخيرية التي كتبت لها وعليها.

وأمام ذلك الوضع فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتوجه إلى أمته بما يأتي بيانا للحق :

أولاً : يؤكد الاتحاد أن سنن الله تعالى القاضية، والتجارب القاطعة تدل على أن طريق العزة والسيادة والوحدة لن يمر عبر الأعداء وإنما من خلال التمسك بالإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقاً، والوحدة التي تجعل الأمة كالبنيان المرصوص، والأخوة الإيمانية قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الحجرات : 10 ولذلك يطالب الاتحاد أمته بهذه العودة الحميدة مع الأخذ بزمام المعاصرة والتقدم والحضارة، لتستحق خيرية الصفات والسلوك والاستخلاف والعمران قال تعالى (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) آل عمران: 110.

ثانيا : يندد الاتحاد بهذا التحرك الصهيوني، كما يستنكر أي تطبيع أو استقبال رسمي أو شعبي لوفود المحتلين لقدسنا، والقاتلين لشعبنا في فلسطين، والمحاصرين لغزتنا غزة العزة، وأن أي تطبيع أو استقبال لهم هو مكافأة على جرائمهم وعلى احتلالهم لقبلتنا الأولى ومساهمة في تنفيذ ما يسمى بصفقة القرن.

 

ثالثا: يناشد الاتحاد العلماء الربانيين والمصلحين بأن يقوموا بواجبهم من الصدع بالحق وضرورة الحفاظ على ثوابتنا وقضايانا الكبرى، والوقوف ضد مخططات الأعداء. (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

 

أ . د على القره داغي الأمين العام


اترك تعليق