الاتحاد يدعو إلى التضامن مع المسجد الأقصى

By :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يستنهض أمته قادة وعلماء ومفكرين وشعوباً للوقوف ضد المشاريع الخطيرة التي تستهدف هوية القدس الشريف إسلامياً وعربياً،

 ويطالبهم بالوقوف مع مجلس الأوقاف بالقدس رئيساً وأعضاء، والموقف الأردني الرافض لسياسة الإبعاد عن الأقصى، والداعم لكسر قرارات الاحتلال

مناشداً جميع الخطباء بتخصيص خطبة الجمعة القادمة حول قضيتنا الأولى القدس

ويدعو الأمة بجميع بمكوناتها إلى فعاليات تضامنية مع المسجد الأقصى وخطبائه وحراسة المرابطين فيه

تمر امتنا الإسلامية بمرحلة خطيرة ربّما لم تمر بمثلها من تكالب الأعداء الأقوياء من الخارج، ودعم المتعاونين العملاء من الداخل وتفرق الشعوب وتمزقهم تمزقاً شديداً لم تجمع بعضهم عقيدة التوحيد، والتأريخ ولا المصالح الحقيقية، ولا النظر إلى الأثار والمآلات، بل وجه بعضُهم قبِلتهم نحو المشرق أو المغرب والصهاينة .

وأمام هذا الوضع المؤلم جداً يتضرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى الله تعالى أن يصلح حال الأمة ويكشف هذه الغمة السوداء عنها، ويجمعها على خير العمل والوحدة، كما يتوجه إلى أمته الإسلامية بأن تنهض من كبوتها، وتنبعث من مرقدها، وتعتمد على ما صلح به أولها، فتنهض ضد المشاريع الخطيرة، وتقوم بواجبها الإسلامي والحضاري والشهودي.

إن أمتنا مهددة اليوم في وجودها وذاتيتها وهويتها، وقدسها المبارك، ومسجدها الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين إذا لم تعد إلى سيرتها الأولى، ولم تأخذ بأسباب التقدم والقوة كما يأمرها الله تعالى قال تعالى(وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) الانفال (60)

إن مسؤولية النهوض والتقدم والحفاظ على ذلك يقع على عاتق المسؤولين السياسيين بالدرجة الأولى ثم على العلماء والمفكرين، وجميع مكونات الأمة

لذلك يستنهضهم الاتحاد جميعاً ليقوموا بواجباتهم العظيمة نحو قضاياهم التي على رأسها قضية القدس وفلسطين وليقفوا مع أهل القدس الذين يضحون بكل غال ونفيس في سبيل الحفاظ عليها، وعلى رأسهم مجلس الأوقاف بالقدس وخطباء الأقصى، وأئمته وحراسه ومرابطوه.

إننا نناشد أمتنا إلى فعاليات تضامنية بجميع أشكالها المشروعة لدعم قضية القدس والأقصى وفلسطين، وإلى الدعم المادي والمعنوي لهم، كما نناشد وزارات الأوقاف بعالمنا الإسلامي وجميع الخطباء لتخصيص خطبة الجمعة 1 – رجب 1440 هـ 8/3/2019م لنصرة القدس وأهلها.

 

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

 

أ . د . علي القره داغي                       أ . د . أحمد الريسوني      

الأمين العام                                            الرئيس


اترك تعليق