تصريح الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بخصوص الإنتخابات التركية

By :

نبارك للشعب التركي بجميع مكوناته هذا العرس الديمقراطي الذي فاز فيه الشعب التركي أولاً، فله التهنئة الأولى على حيويته ومشاركته بنسبة تجاوزت 80%، كما نقدم التهنئة لجميع الفائزين ونطالبهم بالعمل الجاد والمسارعة إلى ما هو الأفضل لخدمة الشعب ومن يعيش على أرضه ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) 
وأضاف قائلاً ولا يجوز أن يؤثر التنافس الحزبي سلبيا بعد الانتخابات في العلاقات والخدمات، كما لا يجوز إثارة العنصرية العرقية أو الفكرية، أو الوطنية ضد الأخرين، فالشعب التركي شعب طيب كريم، يحترم ضيوفه ولا سيما المستضعفين من المهاجرين والنازحين، بل البركة كل البركة في خدمة هؤلاء، فنحن أمة واحدة، وجسد واحد فقال نبينا الكريم صلى الله ليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه البخاري ومسلم.
وأضاف أيضا أنه لا يسعنا إلا أن نشكر من ساهم في تنفيذ عرس الديمقراطية رئيساً وقضاءً وإدارات، فجزاهم الله خيرا
وختم فضيلته بأن سنن الله للتقدم والازدهار تقتضى المراجعة الدائمة للخطط والبرامج والأشخاص، والعلاقات والشورى، فلذلك نطالب الجميع وبخاصة الأحزاب التي تقدمت في مكان وتأخرت في مكان آخر أن تراجع نفسها وبرامجها للوصول إلى التقدم الدائم لخدمة الأمة فقد قال تعالى (لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ) (المدثر - 37)ولم يقل أو يتوقف لأن التوقف بمثابة التأخر .
ندعو للشعب التركي، ولجميع الفائزين مزيداً من الخير والتوفيق، ولأمتنا الإسلامية مزيداً من التجارب الناجحة لإعادة الشورى والحقوق إلى الشعوب الإسلامية.

أ . د علي القره داغي
الأمين العام


اترك تعليق