الاتحاد يستنكر بشدة التصعيد العسكري في ليبيا

By :

مستنكراً بشدة التصعيد العسكري في ليبيا
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
يطالب الشعب الليبي بجميع مكوناته ومؤسساته الوقوف صفاً واحداً أمام هذه المؤامرة التي تستهدف تحقيق الفوضى الهدامة،  والنيل من الشعب الليبي في كيانه ووحدة شعبه، مناشداً بضرورة تحقيق مصالحة شاملة  وتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة
ويدعو الشعوب والدول العربية، والأمم المتحدة إلى الوقوف العملي ضد هذا العدوان الغاشم، وتوفير الدعم الكافي لحكومة الوفاق لصد العدوان والمضي في تحقيق الوحدة والشرعية والاستقرار في ليبيا العزيزة
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما يحدث في ليبيا من تدخلات أجنبية، ومشاريع تستهدف تحقيق الفوضى الهدامة والحرب الداخلية المدمرة، ونسف الجهود المبذولة لجمع الفرقاء على كلمة سواء .
ومنذ أن دعم حفتر بأموال بعض العرب ليقوم بسفك الدماء ونشر الفوضى، وتمزيق الشعب الليبي، والهيمنة على مقدرات الشعب الليبي يمضي في مشروعه الخطير ، ولم يكتف بكل ذلك، وإنما يتجه اليوم لاحتلال العاصمة (طرابلس) والقضاء على حكومة الوفاق الوطني المعترف بها عربياً وأممياً، حيث هي العضو المعترف بها في جامعة  الدول العربية والأمم المتحدة، ومع ذلك يتركونها لتواجه وحدها جيش الميلشيات المرتزقة.
وأن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومعه كل الغيورين على دينهم ووطنهم- ليؤلمه أن يصل حال العرب إلى هذا المستوى من التآمر على إخوانهم وأمتهم والتعاون والشراكة مع أعدائها ومخربيها.
 وأمام هذا الوضع المؤلم الخطير فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد ويبين ما يأتي:
-1 يستنكر بشدة التصعيد العسكري الذي يقوم به حفتر معتبراً ذلك من الفساد في الأرض والبغي والعدوان الذي يجب صده ومواجهته قال تعالى (فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (الحجرات – 9)
- 2 يطالب الاتحاد الشعب الليبي بجميع مكوناته وأحزابه ومؤسساته الوقوف صفا واحداً أمام هذه المؤامرة التي تستهدف النيل منه في كيانه ووحدته وحكومته، وتريد فعلاً تحقيق ما يريده أعداء الشعب من الفوضى الهدامة، والقضاء على ما بقى من البنية الأساسية للدولة والمجتمع.
 - 3  يدعو الاتحاد الدول والشعوب العربية، والأمم المتحدة، إلى الوقوف العملي ضد هذا العدوان الغاشم، وتوفير الدعم الكافي لحكومة الوفاق لصد العدوان والمضي في تحقيق الوحدة والشرعية والاستقرار للشعب الليبي العزيز .

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
حرر بتاريخ 2 /شعبان 1440هـ 7/ابريل 2019

أ . د علي القره داغي                أ . د . أحمد الريسوني
الأمين العام                                     الرئيس


اترك تعليق