قضيتنا فلسطين والقدس لا يمكن أن يمرره أعداء الدين ومعاونيهم وأن وعد الله هو الحق والنصر

By :

قضيتنا فلسطين والقدس لا يمكن أن يمرره أعداء الدين ومعاونيهم وأن وعد الله هو الحق والنصر
شارك الأمين العام للاتحاد فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي في احتفال نقابة المهندسين الأردنيين لجنة ارتباط قطر، ويأتي الحفل تكريماً للفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم، وذلك يوم الثلاثاء 16رمضان1440ه الموافق 21مايو2019م.
وامتدح فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي نشاط نقابة المهندسين الأردنيين لجنة ارتباط قطر معتبرا تنظيم هذه المسابقة سُنة حسنة، واستطرد خلال حديثه فضائل شهر رمضان وأنه الشهر الذي أنزل فيه القران داعياً إلى تلاوته وتدبره، وقال "يجب أن يكون مع التلاوة التدبر، ومع الحفظ التبصر، ومع التلاوة استدراك معانيه ومقاصده واحكامه وأسراره، ويجب أن نكون مع القرآن الكريم فكلما ازددنا حفظا لآية لابد أن نزداد إيماناً ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) الآية2 الأنفال.
وقال فضيلته " يجب أن يزداد إيماننا وقناعتنا ولاسيما في هذا العصر الذي يشعر البعض فيه بالإحباط وأن امتنا الإسلامية مهزومة لأنها تعيش تكالب الأعداء عليها وعلى مقدساتها، ولكن تلاوتنا للقران يجعلنا نزداد إيمانا بأن العاقبة للمتقين، ويزيدنا يقيناً بان التجارب السابقة كلها تدل على أن هذا الدين هو المُمَكن، وأن جند الله هم الغالبون وأننا منتصرون. وأكد فضيلته بأن قضيتنا الأولى فلسطين والقدس لا يمكن أن يمرره أعداء الدين ومن يعاونهم ولن تمرر لا صفقة القرن ولا صفعة القرن، وأن وعد الله هو الحق والنصر والعزة للمؤمنين والخسران للصهاينة ومعاونيهم (يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) الآية8 المنافقون.
وخاطب القره داغي الحضور قائلاً "أيها الأخوة يجب أن يزداد ايماناً بالنصر وبالعزة ويجب أن ترتقي أرواحنا إلى الله سبحانه وتعالى بالعزة وأن تستمد هذه الأرواح القوة من الله، فالروح والقرآن كلاهما من عند الله، فالأرواح ترتقي عندما تسمع وتطبق وتتدبر كلام الله، وأن الارتقاء الروحي يتحقق بالعمل والتدبر والتفكر.
ودعا فضيلته إلى الارتقاء بالناشئة والاهتمام بهم وتربيتهم تربية صالحة ملتزمة بدينها وكتابها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم، والارتقاء بسلامة القلوب والأنفس وتطهيرها من الحسد والحقد والنفس الامارة بالسوء، موضحاً أنه لا يجوز أن تذل الروح التي من هي من عند الله لأي بشر إلا الله سبحانه وتعالى.


اترك تعليق