أهم ما جاء في التقرير السنوي للاتحاد العالمي لعلماء المُسلمين

التاريخ: 4 نوفمبر، 2017 الكاتب:
تم المحافظة على جميع فروع الاتحاد مفتوحة ما عدا فرع اليمن الذي تم إغلاقه مؤقتاً بسبب الظروف وتم افتتاح فرع جديد في تركيا، والعمل يجري على افتتاح فرع في العراق، وتم تأسيس لجنة مراجعة وتطوير سير عمل الاتحاد برئاسة الدكتور أحمد الريسوني.
أبرز التحديات التي يواجهها الاتحاد:
- الأوضاع الحالية للعالم العربي عامة والوضع الخليجي خاصة أثر على أداء الاتحاد وحركته.
المؤامرات الداخلية والخارجية التي تحاك على الإسلام والمسلمين أدت لعرقلة توسع الاتحاد وتنفيذ برامجه.
- التحدي المالي بسبب خوف الناس من وصمهم بالإرهاب أدى إلى ضعف بالدعم بشكل كبير.
على صعيد التعليم الشرعي وإعداد العلماء:
تنفيذ المؤتمر الأول للتعليم الشرعي في الدوحة، والتحضير للمؤتمر الثاني.
رعاية وتأهيل الجيل الجديد من العلماء من خلال دورات تأهيلية في تركيا وتونس والعراق.
عقد عدة ندوات اقتصادية ومقاصدية في العديد من الدول عبر الأمين العام للاتحاد.
على صعيد البحوث والإفتاء:
يقوم المركز العالمي للدراسات والبحوث بالتعاون مع الأمانة العامة في إعداد الندوات والمؤتمرات وطباعة البحوث والكتب.
تقوم لجنة الفتوى في الاتحاد منذ أكثر من سنة بورشات عمل وحلقات ودورات تدريبية على الفتوى.
فيما يتعلق بقضايا الأمة والأقليات المسلمة:
شارك الاتحاد دائماً في المحافل المحلية الدولية قدر المستطاع وقدر الإماكانات وتم نشر بنود ميثاق الاتحاد وترجمته إلى اللغة الأوردية، بالإضافة لتمثيل الاتحاد والمشاركة من قبل لجنة الأسرة والمرأة في العديد من المحافل الدولية
بالإضافة لتخصيص الاتحاد لجنة لقضية القدس وفلسطين وهي من أنشط اللجان العاملة وأهمها في الاتحاد وهي تحقق نجاحات كبرة نحو إحياء قضية الأمة، ومن أبرز أنشطتها السنوية رعاية ملتقى شباب لأجل القدس ومؤتمر منبر خطباء وأئمة الأقصى ودورات عديدة للعلوم المقدسية.
يذكر أن الإتحاد يضم عدداً من اللجان العاملة وهي:
لجنة البحوث والترجمة
لجنة القضايا والأقليات
لجنة الوقف والموارد المالية
لجنة الفتوى
لجنة المرأة والأسرة
لجنة العضوية
لجنة القدس
لجنة مراجعة وتطوير سير عمل الاتحاد
لجنة التزكية والتعليم
لجنة تكوين العلماء
لجنة الدعوة والتعريف بالإسلام
لجنة الوساطة والمصالحة