الريسوني: هذه تكييفات الفنون في النظر المقاصدي

التاريخ: 19 إبريل، 2017 الكاتب:

استعرض الفقيه المقاصدي؛ - مائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - الدكتور أحمد الريسوني أبرز التكييفات الرائجة في النظر إلى مجال الفنون وخاصة في المعالجات الإسلامية والفقهية والفكرية حين الحديث عن حكم الفنون أو فن معين.

وأبرز الريسوني خلال ندوة نظمتها قناة "فورشباب"، بعنوان "الفنون في ضوء مقاصد الشريعة"، مجمل التكييفات، من بينها النظر إلى الفنون باعتبارها لهوا: ويتفرع عن هذا التكييف مدى إباحة اللهو أو تحريمه وهذا التكييف الأكثر ورودا في التراث الفقهي وفي كتب الحديث وحتى المعالجات المعاصرة.

ومن بين هذه التكييفات أيضا، أشار الريسوني إلى النظر في الفنون باعتبارها مهنة وحرفة ووسيلة للكسب: وهي قرينة للرفاهية والتقدم الحضاري.

وأشار أيضا إلى النظر في الفنون باعتبارها نوعا من الانحلال والمجون والفسق والفجور، حيث أن هناك الكثير من الناس من يربطون بين الفنون وممارسة الفسق والفجور.

وأضاف العالم المقاصدي أيضا، النظر إلى الفنون باعتبارها وسائل: والوسائل كما أقرها العلماء الأوائل تأخذ أحكام المقاصد كلية أو بدرجة ما، والحكم على الوسائل يجب أن يصل إلى الحكم على ما يجب أن تفضي إليه من مقاصد. بالإضافة إلى النظر إلى الفنون باعتبارها حاجة فطرية: وقليل من يلتفت إلى هذا الجانب وإن كان الأكثر في الواقع من حيث الدافع إلى إقبال الناس على الفنون، والحاجة هنا بمعناها المقاصدي.