آخر الأخبار

فطرة التدين من تحت الأنقاض.. مشاهد تاريخية من أهوال زلزال تركيا وسورية

المحنة، رغم أهوالها، لم تجعل هؤلاء البسطاء ساخطين على قدر الله، بل شاكرين له قدره، فهو كله خير، مصداقا لتوجيهه القرآني: وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (البقرة: 216)

إفادة الأنام بخصائص الإسلام

الإسلام الذي نُؤْمِن به وندعو إليه ليس مادة هلامِيَّةً، يُشَكِّلها مَنْ يَشَاء كما يَشَاء، بل هو “رسالة حَضَارية متكاملة”، أو كما يُعَبِّرون اليوم، “مشروع حضاري مُتَكَامل” شَرَحَه دُعَاتُه، وبَيَّنُوا مَعالِمَه، ووَضَّحُوا قواعِدَه، تَوْضيحًا يُزِيل كل غَبَشٍ أو غُمُوض، فلا مَجَال لقول قائل: إنكم تَدْعُونَنا إلى ضَبابِيَّة أو ظَلامِيَّة،