البحث

التفاصيل

منظمات غير حكومية ماليزية تطلق حملة تضامن مع الفلسطينيين تندد بالهجوم الإسرائيلي على المسجد الأقصى

منظمات غير حكومية ماليزية تطلق حملة تضامن مع الفلسطينيين تندد بالهجوم الإسرائيلي على المسجد الأقصى

 

أعرب المجلس الاستشاري الماليزي للمنظمات الإسلامية (مابيم) -يضم 43 منظمة غير حكومية- عن تضامنهم مع الفلسطينيين.

وفي حملة أطلق عليها اسم "ارفعوا أيديكم عن المسجد الأقصى"، أدانت المنظمات غير الحكومية الهجوم الإسرائيلي الأخير على الفلسطينيين في المسجد خلال شهر رمضان.

وعبرت المنظمات غير الحكومية بالإجماع عن دعمها للفلسطينيين الذين يدافعون عن المسجد الأقصى ودُور العبادة في الأرض المقدسة.

 

ودعا رئيس (مابيم) عزمي عبد الحميد، المجتمع الدولي إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني، وقال إن الفلسطينيين يواجهون صراعًا شاقًا في الدفاع عن المسجد الأقصى، ثالث أقدس مسجد في الإسلام من العدوان الصهيوني.

وحذّر عزمي من أن العنف سيؤدي إلى مزيد من الصراع بين إسرائيل والمسلحين في غزة.

كما أشار إلى أن أكثر من 200 شخص معظمهم من الفلسطينيين أصيبوا في اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية.

وحمّل عزمي، إسرائيل المسؤولية لأنها كانت تقيد الوصول إلى الأقصى مما خلق توترات أدت إلى اشتباكات.

واستهجن هرولة بعض البلدان العربية للتطبيع مع إسرائيل رغم ما يحدث لإخوانها المسلمين في فلسطين.

ودعا رئيس (مابيم) الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي على معالجة الوضع الخطير في المسجد الأقصى المبارك.

 

انتهاك صارخ للقانون الدولي والعدالة

من جانبه قال نائب رئيس شركة أنغكاتان بيليا إسلام ماليزيا (ABIM) أحمد فهمي محمد شمس الدين، إن التوترات الأخيرة نتيجة انتهاك إسرائيل للقانون الدولي.

وأضاف احمد فهمي، بأن الإسرائيليين بصفتهم قوة احتلال دأبوا على اقتحام المسجد الأقصى المبارك على الرغم من الاتفاق على من هو المسؤول.

وأوضح أحمد فهمي الذي يشغل أيضًا الرئيس التنفيذي لبعثة السلام العالمية (GPM)، بأن الحكومة الماليزية تبذل قصارى جهدها لتكون قدوة يحتذى بها.

وأكد بأن رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب، أدان بشدة تصرفات الجنود الإسرائيليين ووصفها بأنها مخزية وغير إنسانية.

وأضاف، بأن وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله، عبّر عن أسفه في اندلاع الاشتباكات يوم الجمعة وخلال شهر رمضان المبارك.

ووجه الدعوة للحكومة الماليزية على الاستمرار في الدفاع عن رفاهية الفلسطينيين.

كما حثّ الحكومات والعلماء والمفكرين والإعلاميين وغيرهم على نصرة الفلسطينيين، ليس كمسألة دينية ولكن كمسألة حقوق إنسان، ودعا العالم على محاسبة الإسرائيليين.

 

فيما قال الرئيس التنفيذي والمتحدث باسم مؤسسة القدس في ماليزيا الدكتور شريف أبو شمالة، إن النظام الإسرائيلي كان يحاول دائمًا خلق واقع جديد للمسجد الأقصى، بما في ذلك هدم مبانيه.

وأضاف نثق تماما إذا اتحدت جميع الدول وعملت سويًا تستطيع إيقاف ومنع أعمال الاحتلال البربرية، وستحقق نتائج إيجابية في نهاية المطاف.

وعن دعم ماليزيا لفلسطين أكد أبو شمالة، بأن ماليزيا دافعت بقوة عن حقوق الفلسطينيين وحرياتهم ودعمت نضالات الفلسطينيين، مقدما الشكر لها على التزامها بدعم العدالة وحقوق الإنسان.

المصدر: الاتحاد + TRP





التالي
حق الحضانة ومنهجية الاجتهاد الفقهي
السابق
لماذا نصوم رمضان؟

البحث في الموقع

احدث التغريدات

احدث المشاركات

فروع الاتحاد


عرض الفروع