البحث

البحث

فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بمؤسسة رئاسته، ومؤسسة أمانته العامة، ومجلس أمنائه، قد اجتمعوا – ولأول مرة بعد وباء كورونا – حضوريًّا لحوالي ثلثي الأعضاء، وحوالي الثلث حضر عبر تقنية (ZOOM) في مدينة اسطنبول العامرة 5-6 ذو القعدة 1443هـ/4-5 يونيو 2022م؛ وذلك لمناقشة أمور خاصة بالاتحاد وتطوير أداء العمل فيه من خلال استعراض أهداف تأسيسه، وبيان انعكاس ذلك على تكويناته الفنية والإدارية، ولجانه المختلفة، ومشروعات وأوراق مهمة مقدمة في هذا الإطار، ورأوا أن يؤكدوا على الآتي:

6/9/2022 12:00:00 AM

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرحب بالقرار التأريخي للأمم المتحدة باعتماد يوم عالمي ضد الإسلاموفوبيا ويضم صوته بتعزيز الجهود الدولية لتشجيع حوار دولي لترسيخ ثقافة التسامح والسلام العادل للجميع ، والاحترام المتبادل ويؤكد الاتحاد على أن هذا القرار يساهم في إعادة الحق إلى مجراه الطبيعي. ويبين بوضوح أن الإرهاب لا دين له ولا يجوز ربطه بأي دين سماوي

3/16/2022 12:00:00 AM

هذه الزيارة خطوة تطبيعية مرفوضة ومدانة؛ لكونها تخدم العدو الصهيوني الغاصب، وتضر بنضالات الشعب الفلسطيني وبحقوقه، ولا تليق بشهامة الشعب التركي العظيم والتزاماته الإسلامية والإنسانية، وبخاصة مواقفه المشرفة في مناصرة القضية الفلسطينية ومناهضة الاحتلال الصهيوني وجرائمه المتواصلة في فلسطين والمسجد الأقصى

3/10/2022 12:00:00 AM

الاتحادالعالمي لعلماء المسلمين يدعو  إلى وقف القتال بين روسيا وأكرانيا، والبدء بحوار جاد قائم على روابط الجيرة ومصالح الطرفين وإقامة حسن الجوار. ويؤكد أن السلام العالمي والأمن للجميع مسؤولية الجميع، وأن الحرب لأجل الغلبة والإذلال مرفوضة ومدانة في الإسلام وفي جميع  الشرائع السماوية والقوانين الدولية، وأن عاقبتها الدمار للجميع، فنحن اليوم نعيش كأننا في قرية صغيرة تتأثر جميع أطرافها بما يحدث لها

2/27/2022 12:00:00 AM

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين بشدة ما تقوم به الحكومة الهندية تجاه الأقلية المسلمة من إرهاب الدولة، وسياسة التضييق الشديد، والكراهية ومنع الحريات وتشريع القوانين العنصرية ويذكرها بالعلاقات التاريخية بين المسلمين والهند، وتسامح المسلمين طوال التأريخ ويحذر بأن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى ردود أفعال وإفساد العلاقات الودية مع المسلمين في العالم كله..

2/23/2022 12:00:00 AM

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستهجن  ويستنكر قرار الإدارة الأمريكية بمصادرة سبعة مليارات من الدولارات من أصول البنك لمركزي الأفغاني، ويطالبها بلإفراج عن المبلغ وصرفه للشعب الأفغانى ويعتبر القرار خروجا عن قيم العدل والرحمة ومعكوساً من حيث الواقع، لأن من له الحق في المطالبة بالتعويض هو الشعب الأفغانى المحتل وليس من دمّر البلد واحتله !! ويطالب الشعوب الحرة، والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان بمنع تنفيذ هذا القرار الظالم.

2/12/2022 12:00:00 AM