الريسوني: دفن الملحدين، كيف؟ وأين؟

منذ عدة سنوات قرأتُ تصريحا لأحد الحقوقيين المغاربة، وهو يمثل منظمة حقوقية عالمية، طالب فيه بتخصيص مقابر “مدنية” خاصة للملحدين المغاربة المتوفين، حتى لا يدفنوا في مقابر إسلامية وبالطريقة الإسلامية،
هل الغاية تبرر الوسيلة؟

صياغة هذا العنوان قد تدعو الكثيرين إلى استنكاره من جهتين:1– من جهة المضمون، حيث إني وضعت المبدأ الشهير والممقوت (الغاية تبرر الوسيلة) في صيغة تساؤل، بينما أهل المبادئ والفضائل لا يذكرونه إلا
الريسوني: الكلمة المسموعة اليوم ليست كلمة العلماء والحكماء

قال أحمد الريسوني العالم المقاصدي ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إن صوت العلماء والعقلاء مغيب أمام هيمنة صوت الحكام مجانين المذهبية والطائفية.عضو المكتب