الفوضى الخلّاقة الشاملة: مشروع صهيوني لتحقيق الهيمنة

هذه الفوضى الشاملة، فهي جزء من مشروع صهيوني قديم، قائم على مبدأ “الفوضى الخلاقة”، والذي يهدف إلى إسقاط كل الضوابط والحدود التي يمكن أن تحدّ من تغوّلهم، حتى يصبحوا فوق القانون، وفوق الأخلاق، وفوق كل المحاسبة
عندما تغيب القيم والمبادئ والموازين.. فانتظر الساعة!!

حين تغيب القيم وتُقلب الموازين، يُصبح القتل “دفاعًا عن النفس”، ويُصنَّف الظلم عدلًا، فـانتظر الساعة!
فقه الميزان في موضوع العدوان على إيران وغيرها

إن الجهاد بالمال ضروري لكنه لا يكفي، وإن كان واجبا، بل يجب أن يعم جميع أنواعه، ومنها؛ التحرك في الإعلام، والتأثير في الرأي العام، واستنهاض الطاقات الشبابية والحقوقية