آخر الأخبار

الشيخ الخليلي: العالم مطالب بفضح الدعاية الصهيونية ورفض ازدواجية المعايير دعماً للحق الفلسطيني

شارك المقال على :

الشيخ الخليلي: العالم مطالب بفضح الدعاية
الصهيونية ورفض ازدواجية المعايير دعماً للحق الفلسطيني

 

في تصريح قوي عبر منصة “إكس (تويتر سابقًا)”،
وجه الشيخ أحمد الخليلي مفتي سلطنة عُمان ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء
المسلمين، دعوة حازمة إلى المجتمع الدولي لكشف الحقائق خلف الدعاية الصهيونية التي
تُصوِّر المعتدي في صورة المظلوم المدافع عن نفسه، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني يقوم
على نزعةٍ متأصلة لإثارة الفتن والسيطرة أينما حلّ، مشيرًا إلى حادثة إنزال
الأعلام الفلسطينية التي رفعها مناصرو القضية العادلة.

وأكد الخليلي أن الصهاينة طالما خدعوا أنفسهم بوهم
التفوق المطلق، مدعومين من بعض حكومات الغرب، حتى باتوا يظنون أنهم بمنأى عن
المحاسبة، وأن لا معترض على أفعالهم.

وأوضح أن الزمن قد حان ليكتشف العالم زيف هذه الدعاية،
ويرى ما ارتكبته الصهيونية من مظالم تجاه الآخرين، فالشعب الفلسطيني والمقاومة في
لبنان يقاومون من أجل حقوقهم المشروعة ورد العدوان عنهم، في تعبير طبيعي عن كرامة
الإنسان وحقه في الدفاع عن أرضه.

ودعا الشيخ الخليلي الشعوب الغربية إلى مراجعة سياسات
حكوماتهم التي تؤيد هذا الكيان رغم ما يشكله من أخطار على السلم العالمي، مطالبًا
بمواقف أكثر نزاهة في التعامل مع القضية الفلسطينية ورفض ازدواجية المعايير التي
تساوي بين الظالم والمظلوم.

واختتم بالدعاء للمولى عز وجل بأن يوفق هذه المساعي،
مؤكداً أن العدالة والحق هما ما يعول عليهما في نصرة المظلومين.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ينفذ جيش الاحتلال بدعم
أمريكي حملة إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 145 ألف
فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود. وتأتي
هذه الكارثة الإنسانية في ظل دمار واسع النطاق ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال
وكبار السن.

المصدر: الاتحاد + التواصل الاجتماعي

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما