آخر الأخبار

ما العقيدة، ومن علماؤها؟!

Picture of الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

شارك المقال على :

ما العقيدة، ومن علماؤها؟!

بقلم: د. وصفي أبو زيد

طالعنا ويطالعنا كثير من “المشايخ” بالحديث عن العقيدة والتوحيد: توحيد الأولوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، ويركزون على مخالفات العقيدة من رياء وشرك ونحوه، ويهتمون بكتب العقيدة ويروجون لها: تعريفا بها، وشرحا لها، والتفافا حولها.. ثم إذا ما وقعت واقعة، أو مرت الأمة بمنحة، أو اشتد الصراع بين الحق والباطل .. لم تكد تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا
فهل هذه هي ثمرات العقيدة في النفس والحياة؟
وهل هذا هو فعلها في المواقف والأحياء؟
وهل هذه هي آثارها في الصراع والمحن؟!

إن هؤلاء الذين صدعوا رؤوسنا بالحديث عن العقيدة ثم يتوارون الآن في محنة الأمة كلها، هؤلاء أبعد ما يكونون عن العقيدة، وأبعد ما يكونون عن مقتضاها في الحياة والأحداث والمحن!!
إن علماء العقيدة الحقيقيين ورجال التوحيد الأصلاء هم الذين يدفعون الضريبة الآن، ويتمثلون مقتضاها في مثل هذه الأوقات؛ من قولٍ لكلمة الحق في وجه سلطان جائر، ومن تقييد للحرية، ومن دفع للثمن، ومن القبض على الدين والعقيدة كما يقبض الإنسان على الجمر .. لا يبالون في سبيل ذلك إذا قدموا بالنفس والنفيس، والغالي والثمين ..

حازم صلاح أبو إسماعيل، صفوت حجازي، صلاح الدين سلطان، سلمان العودة، عوض القرني، محمد موسى الشريف، علي العمري.. وآخرون ممن يسيرون على هذا النهج ويتبعون هذا الهدى، سواء كانوا في المعتقلات أم خارجها…..
هؤلاء هم دعاة العقيدة حقًّا، وعلماء التوحيد صدقًا، الذين يدفعون من أرواحهم ودمائهم ليرْوُوا شجرة التوحيد؛ فتظل ثابتة شامخة سامقة باذخة، أصلها ثابت وفرعها في السماء ..
وما سواهم لا علاقة لهم بالعقيدة وبالحديث عن التوحيد .. ألا فليخسأوا ولا يُبْدوا لنا صفحتهم في قابل الأيام!!

المصدر: منتدى العلماء

 
الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما