آخر الأخبار

حرب اليمن.. الخسران المبين والفوز المستحيل!

Picture of الشيخ أحمد الريسوني

الشيخ أحمد الريسوني

شارك المقال على :

حرب اليمن.. الخسران المبين والفوز المستحيل!

أ. د. أحمد الريسوني

ومضات

في اليمن: تتصارع أطراف خارجية عديدة، بأموالها وأسلحتها وبكل أدوات التدمير عندها (الجمهورية الطائفية، مملكة الظلم والظلمات، دولة المؤامرات..)، ولكنها – للأسف – تتصارع وتتقاتل بأيدي اليمنيين وبأرواحهم، وبكل غال ونفيس عندهم!

القاتل والمقتول من اليمنيين، (ومعلوم أن القاتل والمقتول في النار)..

الأمن الضائع هو أمن اليمنيين،

الاستقرار المفقود هو استقرار اليمنيين،

الأُخوة المذبوحة هي أخوة اليمنيين،

الوحدة المغدورة هي وحدة اليمن.

الشرعية المفترى عليها، والمجمع على إبادتها ومنع قيامها، هي الشرعية اليمنية.

حكام إيران يريدون جعل اليمن دولة شيعية تابعة لهم.

آل سعود وآل نهيان يريدون القضاء على الإسلاميين والديموقراطيين، ومنع قيام يَـمَن مستقر، مستقل مزدهر..

هذا ما يريده المتصارعون في اليمن.

فما يريد المتقاتلون والقتلة اليمنيون؟

 

هل يريدون تدمير بلدهم؟

هل يريدون إبادة شعبهم؟

هل يريدون انتصارات وهمية، خاسرة خائبة؟

هل يريدون ترسيخ قـبَلية منتنة وعصبية مقيتة؟

هل يريدون استكمال بيع اليمن وأكل ثمنه؟

لندع هؤلاء المفلسين الخاسرين وما يريدون.. لنتساءلَ: أين الشعب اليمني؟ أين علماء اليمن؟ أين حكماء اليمن؟

وأين هم اليمنيون الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هم أرقُّ أفئدة؛ الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» هل ما زالوا موجودين أم انقرضوا؟! وهل إلى عودتهم وظهورهم من سبيل؟

 
الشيخ أحمد الريسوني
+ posts

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما