إدانة هجوم نيس
بقلم: د. إبراهيم أبو محمد (عضو الاتحاد)
- هجوم نيس مدان ومجرم وطعنة غادرة وجهت للإسلام ولرسوله الكريم ﷺ في يوم مولده قبل أن تكون طعنة للضحايا الأبرياء في كنيستهم " كنيسة نتوتردام ".
كل التعاطف والمساندة للضحايا وذويهم والشعب الفرنسي المحب للسلام ، ولا عزاء للكارهين والساخرين والمستفزين الذين كانوا سببا مباشرا في الأزمة.
- الخبث السياسي بين الحين والحين يقذف لنا ببعض الطعم فتستجيب الجماهير بحالات من الهياج الشعبي يحرق ويصرخ ويدمر، ويسقط أعلاماً ويرفع أخرى، وتكون النتيجة أن تتحول الأنظار من القضية الأصلية إلى النتائج والآثار، وبذلك يتم تحوير القضية والانحراف بها وتحويل الضحية إلى متهم يعتذر ويبرر.
- خطورة ومردود هذا الحادث الدنيء غير المحسوب بالاعتداء على المصليات في الكنيسة أنه يحول الإسلام المفترى عليه ونبيه ﷺ والمطعونين في الكنيسة إلى ضحايا أبرياء للكراهية ولاستفزاز سياسي غير مبرر، وضحايا لرد فعل مجنون ومجرم وكلاهما الاستفزاز ورد الفعل المدان يعمل على تحوير القضية.
- الانحراف بالقضية الأصلية من إدانة للكراهية والسخرية والاستفزاز بالهجوم على الإسلام والسخرية من نبيه الكريم" إلى إدانة رد فعل مجرم يعتذر صاحبه عما فعله ويحاول تبريره بأنه استفز فغضب واستثير فثار وهذا هو المطلوب أن يتحول الجاني إلى مجني عليه والمجرم إلى ضحية.
- الطعن الغادر أرهب الناس وأصاب الضحايا الأبرياء المصلين في كنيستهم، لكنه أيضا أصاب إسلامنا ونبيه ﷺ في ذكرى مولده قبل الضحايا الأبرياء في "كنيسة نتوتردام "
كل التعاطف والمساندة للضحايا الأبرياء وذويهم والشعب الفرنسي
ولا عزاء لمن يستفزون الآخرين ويسخرون من أنبيائهم ومقدساتهم، كما لا مهادنة لمن يعتمدون العنف ويعتدون على الأبرياء في صلواتهم وكنائسهم.
-150x150.jpg)