هيا نُفرح ونُضحك الله
أ . د صلاح سلطان
روى البخاري بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ المُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ"…
هذا اليوم من أكثر الأيام في السنة يغضب فيها الله سبحانه وتعالى على أهل الأرض لما فيها من الفجور ألوان وأشكال.
فهلموا أحباب الله مثنى وفرادا وجماعات نُري الله من أنفسنا خيرا، نقلل غضب الله، نناجيه: إنا نحبك ربنا، نطيعك ونتمنى لقاءك…ومع التوبة والاستغفار يفرح الله ويضحك (" للَّهُ أَشدُّ فَرَحاً بِتَوْبةِ عَبْدِهِ حِين يتُوبُ إِلْيهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى راحِلَتِهِ بِأَرْضٍ فلاةٍ، فانْفلتتْ مِنْهُ وعلَيْها طعامُهُ وشرَابُهُ فأَيِسَ مِنْهَا، فأَتَى شَجَرةً فاضْطَجَعَ في ظِلِّهَا، وقد أَيِسَ مِنْ رَاحِلتِهِ، فَبَيْنما هوَ كَذَلِكَ إِذْ هُوَ بِها قَائِمة عِنْدَهُ، فَأَخذ بِخطامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الفَرحِ: اللَّهُمَّ أَنت عبْدِي وأَنا ربُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفرح"
وقد روى مسلم بسنده عن الأعز بن يسار المزني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يَا أَيُّها النَّاس تُوبُوا إِلى اللَّهِ واسْتغْفرُوهُ فإِني أَتوبُ في اليَوْمِ مائة مَرَّة" هذه توبة استجابة لنداء الحب في القلب كي يفرح الرب العلي الأعلى سبحانه وتعالى، و" لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴿٦١﴾"(الصافات)
-150x150.jpg)