آخر الأخبار

محمد الغزالي : المفكر والعالم الحاضر الغائب

شارك المقال على :

محمد الغزالي : المفكر والعالم الحاضر الغائب

 

مولده :

محمد الغزالي هومفكر إسلامي بارز، وداعية وعالم كبير ، أنه من الدُعاة المعاصرين والعلماء المجددين ، وعُرف بعطائه ورصيده العلمي والفكري .

ولد محمد الغزالي يوم 22 سبتمبر 1917 في محافظة البحيرة وهي من أقاليم مصر ، نشأ في بيت علم ودين ، فحفظ القران في مقتبل عمره ، حيث بدأ دراسته الأكاديمية في معهد الإسكندرية وواصل حتى نهاية الثانوية ، والتحق بالأزهر الشريف ونال الشهادة العالية من كلية أصول الدين ، والماجستير في الدعوة والإرشاد . 

 

المناصب والمسؤوليات :

 

تقلد الغزالي عدة مناصب منها :

 

وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة المصرية عام 1980 ، ومنصب إدارة المساجد ، والإدارة العامة للدعوة الإسلامية 1391 هـ الموافق 1971م ، وتولى التدريس في الأزهرالشريف وجامعة أم القرى ، ورئاسة المجلس العلمي لجامعة الأمير عبدالقادر الجزائري .

 

وفاته : توفي المفكر الغزالي 09 مارس 1996 م في السعودية ، وكان وقتها اراد المشاركة في مؤتمر الإسلام وتحديات العصر ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجادرية، ودُفن في مقبرة البقيع في المدينة المنورة.

 

مؤلفاته : ألّف الغزالي عشرات الكتب، بينها: خلق المسلم، كفاح دين، نظرات في القرآن، تراثنا الفكري، هموم داعية.

كما صدر له أيضا: عقيدة المسلم، حصاد الغرور، من وحي السيرة، معركة المصحف في العالم الإسلامي، دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين، "السنّة النبويّة بين أهل الفقه وأهل الحديث" الذي أثار جدلا في المجلاّت الإسلاميّة.

ومن الكتب المهمة التي ألفها الغزالي: قذائف الحق، الإسلام والأوضاع الاقتصاديّة، الإسلام والمناهج الاشتراكيّة، تأمّلات في الدين والحياة، الإسلام في وجه الزحف الأحمر، واقع العالم الإسلامي، موكب الدعوة، الغزو الثقافي يمتد في فراغنا، كيف نتعامل مع القرآن؟ وهي مدارسة أجراها معه مدير مجلة" الأمة" القطرية عمر عبيد حسنة.

وقد جُمعت خطبه في كتاب "خطب الشيخ محمد الغزالي في شؤون الدين والحياة".

مواقفه من قضايا الأمة :

 

• حذر الغزالي من هدم المسجد الأقصى، وقال: إن زوال المسجد ليس قضية فلسطينيّة بل قضيّة قرآنيّة، وإن اليهود يتحرّكون بعقيدة دينيّة، بينما نحن لا نتحرك بالعقيدة الدينيّة المطلوبة، وإنّ واجب المسلمين أن يجعلوا المعركة معركة عقيدة.

          وكتب المقالات الإسلاميّة التي عالجت قضايا الفكر والثقافة والمرأة والمشكلات الاجتماعيّة                                                                والاقتصاديّة، على ضوء الإسلام.

• دافع عن المرأة، وفنّد دعاوى خصوم الإسلام قائلا: هل يلام الإسلام إذا أقام نظامه على عدم تكليف المرأة بالارتزاق، وجعل الزوج أو الأب مسؤولا عن زوجته أو ابنته!.. 

هل يلام الإسلام إذا عرف أن المرأة ستفقد عرضها عن طريق لقمة الخبز، فوضع نظامه على أساس توفير اللقمة لها، واستبقاء عرضها مصونا؟ ثم قال: هل العري والرقص والتبذّل واستثارة الغرائز الهاجعة.. هل هذه حقوق رفيعة كسبتها المرأة؟ فدعمت بها جانبها في المجتمع؟

وكان يرى أنّه لا بدّ من التوسّط والاعتدال في مسألة السفور والحجاب، فيكون حجابا شرعيا تتمكّن معه السيّدات من المساهمة في النهضة الدينيّة والخدمة.

• دعا إلى فتح باب الاجتهاد وقال "إن إغلاق باب الاجتهاد هو اجتهاد، وهذا الاجتهاد بإغلاق باب الاجتهاد انتهى إلى ضرر، والضرر هو أن الأمة توقفت فعلا عند التفكير القديم الذي كان سائدا في القرن الرابع تقريبا، والزمن يتجدد، وكما قيل: تحدث للناس أقضية بقدر ما أحدثوا من أنزعة… فلا بد من أن يترك باب الاجتهاد مفتوحا".

ووصف أحوال المسلمين فقال: المسلمون الآن مصابون بتديّن الشكل، لا تديّن الموضوع، والدين عندما يتحوّل إلى طقوس ومراسم يفقد قيمته.. لأن الدين قبل كل شيء قلب حي وضمير يقظ وسريرة نظيفة.

• دعا الغزالي إلى وحدة المسلمين، واعتبر الخلاف بين السنّة والشيعة شرا عانت الأمّة كلها ويلاته، ورفض أن يكون هناك إسلام سني وإسلام شيعي.

وقال "إن الظنون والخرافات تجتاح الجماهير من أهل السنة والشيعة، والتخلّف البعيد يقعد بهم جميعاً عن حقّ الله وحق الحياة، إنّ الجهل والفراغ يهزّان أصول الاعتقاد، وتنشأ في ظلهما أجيال تافهة عابثة، فهل ندع الحريق يجتاح بيضتنا، وننشغل بالتلاوم والتكاذب؟ وكان يثني على الملك نادر شاه الذي حاول أن يعقد مجمعا دينيا يضم فقهاء السنّة والشيعة.

 

مصادر المقال :

• الجزيرة نت

• موقع وزي وزي

 

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

دُسْتُورُ الأَنْعَامِ.. وَمَيْدَانُ الأَعْرَافِ

دُسْتُورُ الأَنْعَامِ.. وَمَيْدَانُ الأَعْرَافِ (مِحْرَابُ التَّدَبُّرِ: قُطُوفٌ مِنْ خَوَاطِرِ الجُزْءِ

لجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد تنظم ندوة دولية بعنوان «هجرة النبي ﷺ: بناء وتجديد»

تنظم لجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ندوة

دعوة إبراهيم -عليه السلام- إلى إفراد الله بالعبادة وطلب الرزق

دعوة إبراهيم -عليه السلام- إلى إفراد الله بالعبادة وطلب الرزق

100%