يقيم الغرب يوما عالميا للمرأة يُذَكِّر فيه بحقوق المرأة وحريتها، ولا شك أن المرأة المقصودة هنا هي امرأتهم، أما المرأة المسلمة والمرأة غير الغربية فهي ليست داخلة ضمن هذا اليوم، وكذلك شعار الحرية التي يرفعها الغرب للإنسان هي حرية مواطنهم وإنسانهم فقط أما غيرهم فلا حرية لهم ولا حقوق لهم!!
في الوقت الذي يرفع فيه الغرب شعار حرية المرأة وتمكين المرأة ورفض العنف ضد المرأة، ويقيمون لها يوما عالميا، يتركون المرأة المسلمة والمرأة غير الغربية تعاني في سجون سماسرتهم ووكلائهم من الطغاة والمستبدين: اعتقالا واختفاءً قسريًّا واغتصابا وإهانة وحرمانًا وإجرامًا ..
من خلال هذا اليوم نقدم التحية لنسائنا الشريفات: أمًّا، وأختًا، وزوجة، وبنتًا .. اللائي يدفعن من حريتهن وأمنهن وأمانهن ضريبة تحرر بلادنا، وتحرير شعوبنا، ولا عزاء للغرب الذي يكيل بألف كيل، ويرفعون شعارات لنسائهم دون نساء العالمين بشكل تمييزي عنصري يتناقض مع ما يعلنونه .. ألا ساء ما يعلنون وما يحكمون!!
-150x150.jpg)