آخر الأخبار

أفضل أيام الدنيا

شارك المقال على :

أفضل أيام الدنيا

الشيخ الدكتور علي بن حمزة العمري (فك الله أسره)

 

نحمد الله تعالى أن بلغنا وإياكم هذه اليام العشر من ذي الحجة..

إنها أعظم أيام الدنيا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أفضل أيام الدنيا أيام العشر)، رواه البزار- وهو في صحيح الجامع.

وهي التي اقسم الله تعالى بها في قوله: (والفجر وليال عشر).

 

ولك أن تتخيل معنى كونه أفضل أيام الدنيا؛ فهل حالنا يدل على أننا نستقبل أفضل أيام حياتنا؟!

والعمل الصالح في هذه الأيام يحبه الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير)، رواه أحمد بسند جيد.

 

وقد جمع الله في هذه العشر أياما مباركة، واعمالاً فاضلة، ففيها يوم التروية، وفيها يوم عرفة، الذي يباهي الله بحضور أهله أهل السماء، وفيها ليلة المزدلفة، وفيها "يوم النحر أعظم يوم عند الله"، كما في سنن أبي داؤود.

وفيها الصيام، وفيها كثرة التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير المطلق في العشر، وفيها شهود المنافع الخاصة بالحجاج، كما قال تعالى: (ليشهدوا منافع لهم).

 

وإذا نحن تأملنا هذه الفضائل مجتمعة فهمنا لماذا ذهب الحافظ ابن رجب إلى تفضيل هذه العشر المباركات على العشر الأواخر من رمضان.

إنه لا أعظم في هذه الأيام من امرءِ يوفقه الله فيها للاجتها في الطاعات، والسعي في الصالحات، ويري الله من نفسه خيرا وإخباتاً وتسامحاً وإحساناً، وينتهي فيها عما حرم مولاه من المعاصي والغفلات، ويبتعد عن المشغلات وما ليس من الأولويات، ويؤوب مستغفراً منيباً لخالق الأرض والسماوات.

 

إنها والله ثم والله أجل أيام الدنيا، وأهناها، وأعظمها، فطوبى للعاملين.

اللهم أعنا في هذه الأيام على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

 

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

دُسْتُورُ الأَنْعَامِ.. وَمَيْدَانُ الأَعْرَافِ

دُسْتُورُ الأَنْعَامِ.. وَمَيْدَانُ الأَعْرَافِ (مِحْرَابُ التَّدَبُّرِ: قُطُوفٌ مِنْ خَوَاطِرِ الجُزْءِ

لجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد تنظم ندوة دولية بعنوان «هجرة النبي ﷺ: بناء وتجديد»

تنظم لجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ندوة

دعوة إبراهيم -عليه السلام- إلى إفراد الله بالعبادة وطلب الرزق

دعوة إبراهيم -عليه السلام- إلى إفراد الله بالعبادة وطلب الرزق

100%