آخر الأخبار

د.علي العمري أخطر القضايا !

Picture of الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

شارك المقال على :

د.علي العمري     أخطر القضايا !             

                                                                  الداعية الفطن هو الذي ينتبه لأخطر القضايا في حياة من يدعوهم إلى الله، وأكثر هذه القضايا خطورة وحساسية قضية الإخلاص.

ولذا تجد هذا الداعية مراقباً جيداً لأعمال من يدعوهم إلى الله، حريصاً على أن يتقنوا العمل، ويبتعدوا عن أي شائبة تشوب أعمالهم.

ولقد وعى هذا المعنى العميق أحد السلف (إذ مرَّ يوماً برجل ساجد قد أطال السجود، وهو يبكي، فضربه برجله، وقال: يا لها من سجدة لو كانت في بيتك).

وعن رجاء بن حيوة "رحمه الله" أنه نظر إلى رجل ينعس بعد صلاة الفجر، فقال: إنتبه لا يظنون أن ذا عن سهر!.

إنه يعلمه دقائق الإخلاص، ومداخل الرياء على النفوس، ولا يعجب أن يرى أتباعه وتلاميذه يبكون ويرتفع نحيبهم، ويحكم عليهم برقة القلب، وشفافية النفس!، لا، ولكنه يذهب إلى أعمق وأبعد من هذا. إنه حريص على أن لا يتخلل النفوس داء الرضاء عن النفس، لكثرة بكائهم، وطول سجودهم.

وهذا لا يعني إغفال جانب الرقة والروحانية في نفوس التلاميذ والتأكيد عليها، لأن الرقة رحمة من الله للعبد. إذ كم نحن في هذا الزمن بحاجة إلى نفوس رقيقة تدل على الله بحالها ولكنها الذكرى بصلاح العمل، والسعي لقبول الله له. ورحمة الله على أحد السلف إذ قال: (إصحب من يدلك على الله حاله، ولا تصحب من يدلك على الله مقاله).

اللهم أنت أصلحت قلوب الصالحين، فاجعلنا منهم.

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما