شراكة إسلامية واعدة بين
إثيوبيا ورواندا لتعزيز العمل الديني والتنمية المؤسسية
في خطوة تعكس توجّهًا عمليًا نحو تطوير
العمل الإسلامي وتعزيز أطره المؤسسية، استقبل فضيلة الشيخ الحاج إبراهيم توفا،
رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، بمكتبه في العاصمة أديس أبابا،
مفتي جمهورية رواندا ورئيس مجلسها الإسلامي، فضيلة الشيخ موسى سينديانغايا، حيث
جرى بحث آفاق التعاون المشترك في مجالي الشؤون الدينية والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق اهتمام
متزايد من جانب مسلمي رواندا بالاستفادة من التجربة الإثيوبية، إذ أوضح مفتي
رواندا أن تاريخ الإسلام في بلاده يمتد لنحو قرن واحد فقط، مشددًا على
أهمية الاستفادة من خبرات إثيوبيا في مجالات الدعوة والتعليم الديني وبناء
المؤسسات الإسلامية.
وتناولت المباحثات سبل تفعيل تبادل
التجارب المؤسسية بين الجانبين، بما يسهم في تطوير العمل الإسلامي في رواندا
وتعزيز دور مؤسساتها الدينية في خدمة المجتمع.
من جانبه، أكد الجانب الإثيوبي امتلاكه
تجربة تاريخية عريقة في الإسلام، توفر رصيدًا من الخبرات المتراكمة التي يمكن
توظيفها في بناء نماذج مؤسسية أكثر استقرارًا وفاعلية.
وأسفر اللقاء عن الإعلان عن توقيع
اتفاقية تعاون بين المجلسين، تفتح آفاق شراكة عملية لتبادل الخبرات وتنفيذ برامج
مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يعكس انتقالًا ملموسًا من تبادل الرؤى إلى خطوات
تنفيذية قابلة للتطبيق والمتابعة.
(المصدر: التواصل الاجتماعي)