آخر الأخبار

الفتوى بين مقام التوقيع عن الله وفوضى التصدّر بين الناس:

Picture of الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

شارك المقال على :

الفتوى بين مقام التوقيع عن الله
وفوضى التصدّر بين الناس
:

“قراءة في تحولات
المرجعية الإفتائية المعاصرة”

بقلم: د. زبير سلطان رباني

كاتب وباحث في الفكر الإسلامي وقضايا
الواقع المعاصر

 

تشهد الأمة الإسلامية اليوم
تحوّلًا واسعًا في طبيعة المرجعية الدينية وآليات صناعة الفتوى وتشكيل الوعي
الشرعي؛ فقد أصبح الفضاء الرقمي أحد أكثر البيئات تأثيرًا في توجيه الناس وبناء
تصوراتهم، حتى غدت المنصات الحديثة ساحة مفتوحة للكلام في الدين والتعليق على الأحكام
والتصدر للفتيا، في مشهد تتداخل فيه الأصوات وتتقارب فيه المسافات بين العالم
والمتابع، والمتخصص وغير المتخصص. وفي البيئة العلمية التي قامت عليها الأمة عبر
قرونها، تشكلت المرجعية من خلال الرسوخ في العلم، والتدرج في التحصيل، والتلقي عن
الشيوخ، وطول الملازمة، مع حضور واضح لهيبة الفتوى وثقل المسؤولية؛ لأن الإفتاء في
حقيقته توقيع عن الله تعالى وبيان لحكمه في الناس. ثم جاءت المنصات الحديثة لتصنع
نمطًا جديدًا من التأثير يقوم على سرعة الانتشار وكثرة المشاهدات وجاذبية العرض،
حتى غدت «القابلية الرقمية» في بعض البيئات أسبق حضورًا من «الرسوخ العلمي»، وأصبح
الوصول السريع إلى المعلومة طريقًا للتصدر قبل اكتمال أدوات التأهل والتحقيق. ومن
هنا، اتسعت ظاهرة التجرؤ على الفتوى؛ فصار بعض الناس يأخذ الجواب من موقع أو تطبيق
أو مقطع مختصر، ثم يتصدر بعد ذلك للكلام في الدين وتعليم الناس والجواب عن
النوازل، حتى اختلطت هيبة الفتوى بمنطق الشهرة وسرعة التفاعل، وتحولت بعض الحسابات
من مجالس علم إلى منصات استعراض ديني. ومن هنا، تبرز الحاجة إلى قراءة هذه الظاهرة
قراءة علمية إصلاحية تعيد وصل مقام الإفتاء بأصوله الشرعية وهيبته العلمية ومسؤوليته
أمام الله تعالى
.

وفيما يلي تتضح ملامح هذه الأزمة،
وأبرز تحولات المرجعية الإفتائية المعاصرة، وآثارها الفكرية والعلمية والاجتماعية
:

أولًا: الفتوى بين هيبة التوقيع عن الله وخطورة القول بغير علم

ارتبط الإفتاء في تاريخ الأمة
الإسلامية بمقام علمي رفيع؛ لأنه يتصل ببيان أحكام الله تعالى للناس، وتوجيه
حياتهم، وربط واقعهم بهداية الوحي ومقاصده. ولهذا جاءت النصوص الشرعية مؤكدة خطورة
القول في الدين، ومحذرة من الكلام بغير علم
.

قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]، فجعل السؤال متجهًا إلى «أهل الذكر»؛ أي: أهل
العلم والرسوخ والتخصص. وقال سبحانه:
﴿وَلَا
تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾

[الإسراء: 36]، فجعل القول بلا علم من أعظم أبواب الانحراف والزلل
.

بل جاء التحذير القرآني شديدًا في
قوله تعالى:
﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ
الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ
الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ
تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
[الأعراف: 33]، وفي هذا التحذير القرآني تأكيد عظيم على أن
الكلام في الحلال والحرام دون علم أو تحقق أو أهلية يفتح باب الاضطراب في الدين،
ويحوّل الفتوى من أمانة شرعية إلى جرأة على مقام البيان عن الله تعالى.

ولهذا وصف الإمام ابن القيم
المفتي بأنه: «فإنه موقع عن الله ورسوله، زاعم أن الله أمر بكذا وحرم كذا أو أوجب
كذا» (ابن القيم، إعلام الموقعين، 4/144
)، كما قرر
الإمام الشاطبي أن المفتي «قائم في الأمة مقام النبي ﷺ» في البيان والتبليغ (الشاطبي،
الموافقات، 5/253
).

وفي السنة النبوية جاء التحذير
الصريح من تصدر الجهال للفتوى؛ فقال النبي ﷺ: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا
ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ
الناس رؤوسًا جهالًا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلّوا وأضلّوا» (البخاري: 100؛
مسلم: 2673)
.

ولهذا كان السلف شديدي الهيبة من
مقام الفتوى؛ فقد قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: «أدركت عشرين ومئة من أصحاب رسول
الله ﷺ، ما منهم رجل يُسأل عن شيء إلا ودّ أن أخاه كفاه الفتيا» (الخطيب البغدادي،
الفقيه والمتفقه، 2/23
). وقال الإمام مالك: «ما أفتيت حتى
شهد لي سبعون أني أهل لذلك» (القاضي عياض، ترتيب المدارك، 1/142
).

ومن هنا، تشكلت المرجعية
الإفتائية في تاريخ الأمة على الرسوخ والتأهل والانضباط، لا على الجرأة والظهور
وسرعة التفاعل؛ لأن الفتوى أمانة علمية عظيمة، ومقامها أكبر من أن يتحول إلى حضور
سريع أو تنافس جماهيري عابر
.

ثانيًا: المنصات الحديثة وإغراء التصدّر السريع

مع اتساع فضاءات التواصل
الاجتماعي، تغيّرت طبيعة التأثير الديني تغيرًا واسعًا؛ إذ أصبح الوصول إلى
الجمهور متاحًا لكل من يمتلك حسابًا ومنصة وقدرة على صناعة التفاعل، حتى تحولت بعض
المنصات إلى ساحات تنافس في الكلام على الأحكام والفتاوى والنوازل
.

وفي هذا السياق، بدأت «القابلية
الرقمية» تحل تدريجيًا محل «الرسوخ العلمي» في تشكيل المرجعية الجماهيرية؛ فصار
الظهور، وسرعة الانتشار، وعدد المتابعين، والقدرة على صناعة «التريند»، عناصر
مؤثرة في بناء السلطة الإفتائية داخل الفضاء الرقمي
.

وقد أشار القرآن الكريم إلى خطورة
الانقياد لمنطق الكثرة والتأثير الجماهيري بقوله تعالى:
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ
اللَّهِ﴾
[الأنعام: 116]؛ فالحق في
الميزان الشرعي يرتبط بالبينة والعلم، بينما تتحرك المنصات غالبًا وفق معيار الجذب
والتداول
.

ومن أخطر ما أفرزته البيئة
الرقمية أن بعض الناس صار يخلط بين «الانتشار» و«العلم»، وبين «المتابعة
الجماهيرية» و«الأهلية الشرعية»، حتى أصبح عدد المشاهدات عند بعض المتابعين دليلًا
على الرسوخ، وصار بعض المتصدرين يتعامل مع المنصات بوصفها طريقًا لبناء الحضور
والشهرة والسمعة
.

وبات بعض الناس يندفع إلى الحديث
في النوازل والأحكام بمجرد قراءة سريعة أو مشاهدة مقطع عابر، حتى تحوّل العلم عند
بعض المتابعين من رحلة بناء وتأصيل وتدرج إلى استهلاك سريع للمحتوى الديني
.

وقد أشار عبد الله بن مسعود رضي
الله عنه إلى صورة قريبة من هذا التحول حين قال: «إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل
خطباؤه، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه» (مالك، الموطأ: 575). وهي
كلمة تكشف خطورة اتساع الحضور الخطابي مع ضعف البناء العلمي العميق
.

ثالثًا: من التلقي عن العلماء إلى الإفتاء بالنقل من المواقع

أفرز الفضاء الرقمي حالة واسعة من
التجرؤ على الفتوى من خلال النقل السريع من المواقع الإلكترونية والتطبيقات
الحديثة؛ حتى أصبح بعض الناس يفتح موقعًا للفتاوى، أو يشاهد مقطعًا مختصرًا، أو
ينسخ جوابًا من محرك بحث، ثم يخرج بعد ذلك متحدثًا باسم الشريعة ومجيبًا عن أسئلة
الناس
.

وهذه الظاهرة من أخطر التحولات
التي أصابت المجال الإفتائي المعاصر؛ لأنها تنقل الفتوى من مقام «العلم والتأهل»
إلى مجرد «الوصول السريع إلى المعلومة».

وقد قال النبي ﷺ: «من أُفتي بغير
علم كان إثمه على من أفتاه» (أبو داود: 3657؛ ابن ماجه: 53). وقال علقمة: «كانوا
يَقُولُونَ: أَجرؤُكُم عَلَى الفتيا أَقلُّكُم علمًا» (ابن رجب، شرح حديث “ما
ذئبان جائعان”: ص82
).

وقال محمد بن سيرين: «إن هذا
العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم» (مسلم، الصحيح: 1/14). وهذه الكلمة تكشف أن
التلقي في الدين يحتاج إلى تحقق وتمييز ومعرفة بأهل العلم، لا إلى استهلاك سريع
للمحتوى العابر
.

وقد أصبح بعض المتصدرين اليوم
ينقل فتاوى لا يدرك سياقاتها، ولا يعرف شروط تنزيلها، ولا يميز بين مسائل الأعيان
والنوازل العامة، ولا بين اختلاف البيئات والأحوال؛ لأن الفتوى في حقيقتها ليست
نقل نص مجرد، وإنما فهم للواقع، وتحقيق للمناط، ونظر في المآلات
.

ومن هنا، يتحول النقل السريع من
المواقع أحيانًا إلى باب من أبواب الجرأة على الشريعة، خصوصًا حين يقترن بحب
الظهور، والتعجل في الجواب، والرغبة في بناء صورة «المفتي الحاضر» أمام الناس؛ حتى
صار بعض الناس يتصدر للكلام في الدين قبل أن يتعلم أصول السؤال نفسه
.

رابعًا: تحوّل الفتوى من البيان الشرعي إلى صناعة التأثير

أوجدت البيئة الرقمية نوعًا
جديدًا من الإغراء المرتبط بالظهور السريع والشهرة الدينية؛ إذ أصبحت بعض الحسابات
تبني حضورها على كثرة الإجابات والفتاوى والتعليقات الشرعية، حتى غدا الكلام في
الدين عند بعض المتصدرين جزءًا من صناعة الصورة الجماهيرية
.

وقد حذر القرآن الكريم من اتباع
الهوى في الحكم والقول؛ فقال سبحانه:
﴿فَلَا
تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا﴾

[النساء: 135]. كما ربط بين العلم والمسؤولية بقوله تعالى:
﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ
عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾
[الإسراء: 36].

ومن أخطر ما تفرزه المنصات
الحديثة أن بعض الناس يتوسع في الجواب والفتوى طلبًا للتفاعل، أو رغبة في تثبيت
الحضور الجماهيري، أو سعيًا إلى بناء صورة «المؤثر الديني»، حتى يتحول مقام
الإفتاء – في بعض البيئات – من أمانة شرعية إلى وسيلة للظهور وصناعة المتابعين
.

ولهذا كان العلماء يشتدون في
التحذير من التسرع في الفتوى؛ فروي عن الإمام أحمد قوله: «إياك أن تتكلم في مسألة
ليس لك فيها إمام» (ابن مفلح، أصول الفقه: 1/113
).

ومن هنا، تتحول الخوارزمية
أحيانًا إلى عامل يدفع نحو الجرأة والاستعراض والتوسع في الكلام؛ لأن المنصات
تكافئ غالبًا المحتوى الأسرع والأكثر إثارة وتفاعلًا، حتى بات بعض المتصدرين يلاحق
الحضور الجماهيري أكثر من ملاحقة التثبت والتحقيق
.

خامسًا: اختلال تنزيل الأحكام وتسطيح العلم

تكمن خطورة الفتوى السريعة في أن
الفتوى بطبيعتها تقوم على فهم الإنسان، وتصوير الواقع، وتحقيق المناط، والنظر في
المآلات، بينما تتحرك المنصات وفق منطق الاختصار والتعميم والتداول السريع
.

ولهذا تفقد الفتوى كثيرًا من
عمقها حين تتحول إلى إجابات جاهزة عابرة للبيئات والأعراف والأحوال المختلفة؛ لأن
الحكم الشرعي يرتبط بواقع المستفتي وظروفه وملابساته
.

وقد قرر القرآن الكريم أصل التدرج
ومراعاة الواقع بقوله تعالى:
﴿وَقُرْآنًا
فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾
[الإسراء: 106].

كما جسّد النبي ﷺ هذا الفقه
العملي حين رخّص لشيخ كبير في القبلة للصائم، ونهى شابًا عنها؛ مراعاة لاختلاف
الحال والقدرة والمآل (أبو داود: 2387؛ أحمد: 6739)
.

ولهذا قرر الفقهاء قواعد عظيمة
تضبط علاقة الأحكام بالواقع، مثل: «الأحكام تدور مع عللها وجودًا وعدمًا»، و«المشقة
تجلب التيسير»، و«العادة محكمة».

وقال الإمام القرافي: «والجمود على المنقولات أبدا ضلال في
الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضين»
(القرافي، الفروق: 1/177). كما قرر ابن القيم أن تغير الفتوى
بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد من أعظم أبواب فقه الشريعة (ابن
القيم، إعلام الموقعين: 3/11
).

ومن هنا، يتضح أن تنزيل الأحكام
يحتاج إلى رسوخ وتأهل وفهم عميق للواقع، بينما يؤدي التلقي السريع من المواقع
والمنصات إلى تسطيح العلم واختلال تنزيل الأحكام على الوقائع المختلفة؛ فتغيب روح
الفقه، ويحضر النقل المجرد، وتتراجع البصيرة أمام سرعة التداول
.

سادسًا: استعادة المرجعية العلمية في العصر المعاصر

تقتضي معالجة فوضى التصدّر
والإفتاء بغير تأهل إعادة بناء المرجعية الإفتائية على أساس الرسوخ العلمي
والانضباط الشرعي والوعي الرقمي الرشيد
.

وتبدأ المعالجة الحقيقية بإعادة
وصل الناس بالعلماء الراسخين، وترسيخ معيار الأهلية العلمية، وبناء حضور مؤسسي
رشيد يحفظ للفتوى هيبتها، ويجمع بين التأصيل العميق وفهم أدوات العصر، مع تأهيل
العلماء للحضور المؤثر داخل الفضاء المعاصر دون التفريط في الأصول العلمية
والمنهجية
.

كما يقتضي ذلك نشر الوعي بخطورة
الكلام في الدين دون علم، وتفعيل الاجتهاد الجماعي في النوازل الكبرى، والاستعانة
بأهل الخبرة والاختصاص؛ تحقيقًا للقاعدة الأصولية: «الحكم على الشيء فرع عن تصوره»
(ابن النجار، شرح الكوكب المنير: 1/50
).

وقد قرر القرآن الكريم أصل البلاغ
الحكيم بقوله تعالى:
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾
[النحل: 125]. والحكمة هنا تجمع بين صدق التأصيل وحسن التبليغ،
وبين قوة العلم وفهم أدوات العصر
.

ومن هنا، تحتاج المرحلة المقبلة
إلى علماء يجمعون بين الرسوخ العلمي، وفقه المقاصد، والوعي بالتحولات المعاصرة،
والقدرة على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغة تحفظ للشريعة هيبتها، وللفتوى مقامها،
وللعلم مكانته
.

الخاتمة:

تكشف التحولات المعاصرة اتساع
ظاهرة التجرؤ على الفتوى والتصدر للكلام في الدين دون تأهل أو رسوخ علمي، حتى أصبح
بعض الناس يأخذ الأحكام من موقع أو مقطع عابر ثم يتصدر بعد ذلك للبيان والإرشاد.

ومع هذا التحول، تقدّمت سرعة الحضور أحيانًا على عمق التأصيل، واتسعت سلطة التفاعل
الجماهيري على حساب التحقيق العلمي، فاختلطت هيبة الفتوى بمنطق الشهرة والاستعراض.

ومن هنا، تزداد حاجة الأمة إلى استعادة مكانة العلم والمرجعيات الراسخة، وترسيخ
معنى التأهل والتدرج والتلقي؛ لأن الفتوى مقام توقيع عن الله تعالى، وأمانة تحفظ
وعي الأمة وتصون مقام البيان الشرعي من العبث وفوضى التصدّر بين الناس.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*
ملحوظة: جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102