وقفة في تونس دعماً لغزة ضد الإبادة
والحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني
نظم ناشطون تونسيون، مساء السبت، وقفة وسط العاصمة تونس،
دعماً لقطاع غزة في مواجهة استمرار القصف والإبادة والحصار الذي يفرضه الاحتلال
الصهيوني، وحرمان الشعب الفلسطيني في القطاع من فرحة عيد الأضحى ومن أداء فريضة
الحج.
وجاءت الوقفة التي دعت إليها جمعية “أنصار
فلسطين” بتونس (مستقلة)، تحت شعار: “غاضبون لغزة.. قصف وحصار وعيد بلا
أضاحي”، بمشاركة عشرات الناشطين أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس.
وقال نائب رئيس جمعية “أنصار فلسطين” رضا
دبابي، على هامش الوقفة، إن التحرك يهدف إلى إدانة استمرار القصف والإبادة والحصار
الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني، والتي تزامنت مع أيام عيد الأضحى المبارك.
وأضاف دبابي: “ندين الإبادة الجديدة التي تعرضت لها
غزة والتضييقات، وسفك دماء الغزيين وأطفالهم الذين سقطوا شهداء خلال الأيام
الثلاثة الماضية”.
وعبّر عن أسفه لـ”مرور هذا العيد بلا أضاحي، وحرمان
الغزيين من أداء فريضة الحج للعام الثالث على التوالي، وغياب الأضاحي، وتحول فرحة
العيد إلى معاناة وإبادة”.
وشدد دبابي على أن “للموسم الثالث على التوالي منذ
بدء حرب الإبادة الجماعية (أكتوبر/تشرين الأول 2023) لا عيد ولا حج ولا أضاحي في
غزة”.
واستنكر “الحديث عن الاستحواذ على 70 بالمئة من
مساحة غزة، ما يعني تهجيراً جديداً وممنهجاً وصامتاً، وهذه كارثة كبيرة”.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، في
بيان، مقتل 7 شهداء فلسطينيين خلال الـ48 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة ضحايا
الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفاً
و938 شهيداً.
وأضافت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية
لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتفعت إلى “929
شهيداً و2811 مصاباً”، إضافة إلى 781 حالة انتشال.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأ الاحتلال الصهيوني
حرباً على قطاع غزة استمرت عامين، وخلفت إلى جانب الشهداء والجرحى دماراً واسعاً
في البنية التحتية وأزمة إنسانية غير مسبوقة.
(المصدر: الأناضول)