الصَّلَاةَ: آخِرُ وَصَايا النبي صل الله عليه وسلم؛ وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.
معنى الصلاة وحكمها:
الصلاة في اللغة: تعنى الدعاء، يقول الله تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّـهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)، (التوبة، الآية: 103). أي ادع لهم، ويقول النبي صل الله عليه وسلم: (إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائمًا فليصلِّ، وإن كان مفطرًا فليطعم)، (مسلم، رقم 1431). أي فليدع بالبركة والخير والمغفرة. أما الصلاة من الله فتعنى حسن الثناء، ومن الملائكة الدعاء، قال الله تعالى: (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (الأحزاب، الآية: 56). وقيل: إن صلاة الله الرحمة وصلاة الملائكة الاستغفار. فالصلاة من الله الثناء، ومن المخلوقين – الملائكة والإنس والجن-: القيام، والركوع، والسجود، والدعاء، والتسبيح، والصلاة من الطير والهوام: التسبيح. (لسان العرب، 14/465)، أما في الشرع فتعني الصلاة: (عبادة لله ذات أقوال وأفعال معلومة مخصوصة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم، وسميت صلاة لاشتمالها على الدعاء. وإذا أطلق اسم الصلاة في الشرع لم يفهم منه إلا الصلاة المشروعة). (ابن تيمية، 2/ 30-31.)
وحكمها: أنها واجبة بالكتاب، والسنة، وإجماع الأمة، على كل مسلم بالغ عاقل، إلا الحائض والنفساء، ففي الكتاب يقول الله تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) ويقول تعالى: (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْـمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا)، (النساء، 103.) وفي السنَّة؛ نجد حديث معاذ رضي الله عنه حينما بعثه النبي صل الله عليه وسلم إلى اليمن وقال له: (وأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة) (البخاري، كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة، برقم1395) وكذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال: (بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان وحج البيت)، (البخاري برقم 8) وأيضاً حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: (خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن لم يضيِّع منهن شيئًا استخفافًا بحقّهنّ، كان له عند الله عهدًا أن يدخله الجنة… ) . وغيرها من الآيات والأحاديث الكثيرة التي تبين فرضية الصلاة. هذ إلى جانب إجماع الأمة على وجوب خمس صلوات في اليوم والليلة.
فضل الصلاة ومنزلتها: فضلها كبير وعظيم لأهميتها وعظم منزلتها في الإسلام: فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر؛ كما أخبرنا الله تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) كما أنها من أفضل الأعمال بعد الشهادتين لحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صل الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: (الصلاة لوقتها) قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: (برّ الوالدين) قال:قلت:ثم أيّ؟ قال: (الجهاد في سبيل الله). والصلاة تكفّر السيئات؛ وقد ورد في حديث أبي هريرة أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر). كما أنها تمثل نور لصاحبها في الدنيا والآخرة؛ لحديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صل الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: (من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبيّ بن خلف). ويرفع الله بها الدرجات، ويحط بها الخطايا؛ ففي حديث ثوبان مولى رسول الله عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال له: (عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة). ويكفي الصلاة فضلاً أنها من أعظم أسباب دخول الجنة برفقة النبي صل الله عليه وسلم؛ لحديث ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله صل الله عليه وسلم، فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: (سَلْ) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة قال: (أو غير ذلك؟) قلت: هو ذاك قال:(فأعني على نفسك بكثرة السجود). ويغفر الله بالصلاة الذنوب فيما بينها وبين الصلاة التي تليها؛ لحديث عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: (لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء، فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها). وانتظارها رباط في سبيل الله؛ لحديث أبي هريرة أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات)؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطأ إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط). وفضائل الصلاة لا تحصى ولا تعد، ويكفيها فضلاً أنها عماد الدين الذي لا يقوم إلا به، ففي حديث معاذ أن النبي صل الله عليه وسلم قال: (رأس الأمر الإسلام، وعمودُه الصلاةُ، وذروةُ سنامِه الجهادُ)، وإذا سقط العمود سقط ما بني عليه. بل هي أول ما يحاسب عليه العبد من عمله، فصلاح عمله وفساده بصلاح صلاته وفسادها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم قال: (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة: الصلاة، فإن صلحت صلح سائرُ عمله، وإن فسدت فسد سائرُ عمله). وفي رواية: (أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ينظر في صلاته، فإن صلحت فقد أفلح، وإن فسدت فقد خاب وخسر). وهي آخر ما يُفقد من الدين، فإذا ذهب آخر الدين لم يبق شيء منه، فعن أبي أمامه مرفوعًا: (لتُنقضن عُرَى الإسلام عُروة عُروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضًا الحكم، وآخرهن الصلاة). وعن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: (أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخره الصلاة). وتعد الصلاة من آخر الوصايا التي أوصى بها النبي صل الله عليه وسلم أمته، فعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: كان من آخر وصية رسول الله صل الله عليه وسلم: (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم)، حتى جعل نبي الله صل الله عليه وسلم يجلجلها في صدره وما يفيض بها لسانه). وقد ذم الله المضيعين لها والمتكاسلين عنها، قال الله تعالى: ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).وقال عز وجل: (إِنَّ الْـمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ قَلِيلاً )، وهي أعظم أركان الإسلام ودعائمه العظام بعد الشهادتين، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صل الله عليه وسلم قال: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت) (البخاري، برقم 16). وقد أوصى الله تعالى عيسى (عليه السلام) بالصلاة وهو في المهد صبيًا، فقال: (وأوصاني بالصلاة). وترك إبراهيمُ (عليه السلام) أهله في صحراء قاحلة، ثم قال: (ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة)، وعندما أتى موسى عليه السلام لموعد ربه تلقى أعظمَ أمرين: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فـاعبدني.. و(أقم الصلاة لذكري)، وبقدر المحافظة على الصلوات يكون البعد عن الشهوات، يقول تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا).
حكم تركها وخصائصها: لاشك أن من ترك الصلاة المفروضة وهو جاحد لوجوبها فقد كفر بإجماع أهل العلم، أما من ترك الصلاة بالكلّيّة، وهو يعتقد وجوبها ولا يجحدها، فإنه يكفر، والصحيح من أقوال أهل العلم أن كفره أكبر يخرج من الإسلام؛ لأدلة كثيرة أهمها:- قوله تعالى: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ)، والآية تدل على أن تارك الصلاة مع الكفار والمنافقين الذين تبقى ظهورهم إذا سجد المسلمون قائمة، ولو كانوا من المسلمين لأُذِنَ لهم بالسجود كما أُذِنَ للمسلمين، وكذلك قوله عز من قائل: (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْـمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْـمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْـخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ). فتارك الصلاة من المجرمين السالكين في سقر، وقد قال الله تعالى: (إِنَّ الْـمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ). وقال الله تعالى (فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ). فعلق أخوَّتهم للمؤمنين بفعل الصلاة. وفي السنة النبوية أدلة كثيرة تعضد ذلك فعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة). وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). وعن عبد الله بن شقيق رضي الله عنه قال:(كان أصحاب محمد صل الله عليه وسلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة). وقد نقل إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة غير واحد من أهل العلم)، وذكر الإمام ابن تيمية- رحمه الله -: (أن تارك الصلاة يكفر الكفر الأكبر لعشرة وجوه). كما أورد الإمام ابن القيم – رحمه الله – أكثر من اثنين وعشرين دليلاً على كفر تارك الصلاة الكفر الأكبر). والذي لا نشك فيه، أن تارك الصلاة مطلقًا كافر لتضافر هذه الأدلة الصريحة. كما دلّ على كفر تارك الصلاة: الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة). والصلاة كما رأينا انفردت بالتعظيم على سائر الأعمال الصالحة، من ذلك أنها قُرِنَت في القرآن الكريم بكثير من العبادات، ومن ذلك قوله تعالى: (وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ) وقال عز وجل: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ). وقال جل شأنه: (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ)، وغير ذلك الكثير من الآيات. وقد أمر الله نبيه صل الله عليه وسلم أن يصطبر عليها، فقال: (َوأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ) مع أنه صل الله عليه وسلم مأمور بالاصطبار على جميع العبادات؛ يقول تعالى: (وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ). ومن ذلك أن الله أوجبها – الصلاة – على كل حال، ولم يعذر بها مريضًا، ولا خائفًا، ولا مسافرًا، ولا غير ذلك؛ بل وقع التخفيف تارة في شروطها، وتارة في عددها، وتارة في أفعالها، ولم تسقط مع ثبات العقل. ويستعمل في الصلاة جميع أعضاء الإنسان: من القلب، واللسان، والجوارح، وليس ذلك لغيرها من العبادات. وقد قُرنت الصلاة بالتصديق لقوله: (فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى * وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى). والصلاة ليست مجرد حركات تُؤدى، بل هي علاقة يومية متجددة بين العبد وربه خمس مرات. وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، -كما أسلفنا- وهي الركن الثاني: بعد الشهادتين، ولا يصح إسلام بلا صلاة. قال صل الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس… وإقام الصلاة). ولعل من المهم أن نذكر هنا أن الله غني عن صلاتنا، وأننا نحن المحتاجون لها: فهي سكن للقلب: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}. وكلما ضاقت بنا الدنيا، نادى المؤذن أن حي على الفلاح فنهرب إلى الله لا منه. والصلاة أيضاً مدرسة أخلاق: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ). من صلّى حقاً، استحى أن يعصي الله بعدها. وهي طهارة يومية: مثّلها النبي صل الله عليه وسلم بنهر يغتسل منه العبد 5 مرات في اليوم. قال صل الله عليه وسلم: (أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟) قالوا: لا. قال: (فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا). ومن أسرار الصلاة في هيئتها السجود الذي يكون فيه العبد أقرب من ربه. قال صل الله عليه وسلم: (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد)، وفيها التشهد: الذي يجدد فيه العبد عهده مع الله ورسوله في كل صلاة، كما أنها تعود على الفرد: بالانضباط، والطمأنينة، والتركيز. فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن السجود المنتظم يحسّن الدورة الدموية ويخفف التوتر. ولها فوائد كثيرة على المجتمع: منها اصطفاف الجميع 5 مرات في اليوم دون فوارق فالغني مع الفقير، الأبيض مع الأسود، المدير مع العامل. لا طبقات، لا ألقاب. الكل سواسية تاركين الدنيا وراءهم، وبذلك تمثل الصلاة أكبر مدرسة للمساواة الاجتماعية. ولنختم مقالنا بحديث رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم الذي قال لبلال عن الصلاة: (أرحنا بها يا بلال).
وما أحسن قول الحسن البصري –رحمه الله -: (يا ابن آدم، أي شيء يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك؟).
