آخر الأخبار

رئيس الاتحاد يستقبل سفيري تركيا واليمن في مقر الاتحاد بالدوحة

شارك المقال على:

استقبل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سماحة الشيخ علي محيي الدين القره داغي، بحضور الأمين العام فضيلة الشيخ علي محمد الصلابي، في مقر الاتحاد بالدوحة، سعادة سفير الجمهورية التركية الدكتور مصطفي كوكصو وسعادة سفير الجمهورية اليمنية الأستاذ راجح بادي، وذلك في زيارة ودية عبّرت عن عمق العلاقات الأخوية والتقدير المتبادل بين الاتحاد وكلٍّ من الجمهورية التركية والجمهورية اليمنية.
وحضر اللقاء عدد من أصحاب الفضيلة، منهم: فضيلة الشيخ ونيس المبروك الأمين المساعد ، وفضيلة الشيخ سلطان الهاشمي الأمين المساعد ، وفضيلة الشيخ عايش القحطاني رئيس فرع قطر للاتحاد، وفضيلة الشيخ عمر قورماز عضو مجلس الأمناء في الاتحجاد إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحاد.
وفي مستهل اللقاء، رحّب فضيلة رئيس الاتحاد بسعادة السفيرين، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل قيمة كبيرة للاتحاد، وتعبر عن الاعتزاز الخاص بهاتين الدولتين الشقيقتين، لما لهما من مكانة في وجدان الاتحاد وتاريخه ومسيرته. وأشار فضيلته إلى أن الاتحاد لا ينسى مواقف الدول التي وقفت معه وساندته في مختلف المراحل، وفي مقدمتها تركيا واليمن، مستحضراً ما كان للجمهورية اليمنية من حضور معتبر في مرحلة استقبال الرئيس المؤسس للاتحاد، وما مثّلته تركيا في السنوات الأخيرة من دار هجرة واحتضان لكثير من العلماء والدعاة والمؤسسات العلمية.
وأكد اللقاء أن دور العلماء ودور الساسة يتكاملان ولا يتعارضان، فالعلماء يقدمون النصح والتوجيه، والسياسيون يتحملون مسؤولية إدارة شؤون الدول والمجتمعات، مستحضرين المعنى النبوي الشريف: «الدين النصيحة». وشدد فضيلة الرئيس على أن الاتحاد لا يريد إلا الخير للأمة، وأن أعماله تقوم في معظمها على الجهد التطوعي، خدمةً للعلم الشرعي، وتعزيزاً لوحدة الأمة، ودفاعاً عن قضاياها العادلة.
وخلال الجلسة، استعرض فضيلة الرئيس والأمين العام جانباً من حضور الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وانتشاره، حيث يمتد أثره إلى عشرات الدول، ويضم في محيطه العلمي والتنسيقي عدداً كبيراً من العلماء والمؤسسات والجمعيات العلمائية، بما يجعله إطاراً جامعاً للتواصل والتعاون بين علماء الأمة في مختلف القارات.
كما تناول اللقاء الأوضاع الراهنة في العالم الإسلامي، وما تمر به الأمة من مآسٍ وتحديات إنسانية وسياسية واقتصادية، مؤكدين أن الأمة في هذه المرحلة أحوج ما تكون إلى صوت العلماء، وإلى مؤسسات جامعة تسعى إلى ترشيد الخطاب، وتقريب المواقف، ودعم جهود الإصلاح والوحدة والاستقرار.
وفيما يخص اليمن، جرى التأكيد على أهمية استمرار دعم الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية، ومساندة جهود التعافي والاستقرار، لا سيما في ظل ما تعانيه البلاد من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، وحاجة ملحّة إلى دعم الأشقاء في مجالات الخدمات والتنمية وإعادة البناء.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل والتعاون، وتعزيز العلاقات بين الاتحاد وكلٍّ من تركيا واليمن، بما يخدم قضايا الأمة، ويدعم مسارات الحوار والتضامن، ويعزز دور العلماء في النصح والإصلاح وجمع الكلمة.

Website |  + posts

الوسوم

أخبار ذات صلة

حقيقة العلم

حقيقة العلم رحلةُ بناءٍ، ومسيرة تدرّجٍ، وملازمةُ المعرفة وأهلها، كلّ

اللطف قوةٌ تبني الإنسان: حين يلتقي هدي النبوة باكتشافات علم الأعصاب

من الأخطاء الشائعة أن يُنظر إلى اللطف على أنه خُلُقٌ

الصيام وتأثيره في القيم الأخلاقية

لعبادة الصوم آثار في تهذيب الأخلاق وحمل النفس على المكارم،

آخر المقالات

100%