آخر الأخبار

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستنكر بشدة التطورات الأخيرة في عدن التي تؤدي إلى مزيد من الكوارث والفتن ويطالب بوحدة اليمن والحفاظ على الشرعية، وحل جميع المشاكل عبر حوار جامع شامل.

شارك المقال على :

 تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما حدث ويحدث في اليمن الشقيق من حروب مدمرة طاحنة أكلت الأخضر واليابس، وما حدث أخيراً في عدن من فتن التفرق والتمزق التي لا يعلم عواقبها إلا الله تعالى، والصراعات الدولية والإقليمية الطامعة في ثروات اليمن، وما ينتج منها من آثار مدمرة لمستقبل اليمن إذا لم يتداركها العقلاء والحكماء داخل اليمن وخارجه.
وأمام هذا الوضع المأسوي يؤكد الاتحاد ما يلي : 
1 – يستنكر الاتحاد التطورات الخطيرة التي حدثت في عدن والتي تؤدي إلى مزيد من الكوارث والفتن إن تُركت، فمن الناحية الشرعية يجب على حكماء أهل اليمن، وعلى دول التحالف وجميع العرب والمسلمين أن يحموا هذا الشعب الكريم من الفتن وأن يحافظوا علي وحدته وكرامته، وعلى الشرعية التي تمثل هذه الوحدة.
2 – يطالب العالم العربي والإسلامي والأمم المتحدة والعالم الحر ببذل ما في وسعها لإخراج اليمن من هذه  المآسي التي وقع فيها اليمن وإغاثة الشعب اليمني الكريم وتوفير مستلزمات العيش الكريم، والدواء والعلاج، فلايجوز أن يبقى العرب والمسلمون متفرجين على هذا الوضع المأساوي، فحماية الملهوفين والمحتاجين فريضة شرعية وضرورة واقعية ومسؤولية قومية ووطنية.
3-  يدعو الاتحاد  جميع الفئات المحاربة القديمة والجديدة إلى حوار شامل جامع وعادل، فقد أثبتت التجارب أن هذه القضايا لا تُحل إلا بحوار شامل جامع لجميع الفرقاء، وعادل تحت المصالح الكبرى لليمن ومكوناته ولدول الجوار، فقد قال سبحانه وتعالى (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9).

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما