آخر الأخبار

قليل من العاطفة

Picture of الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

شارك المقال على :

د.علي بن حمزة العمري ؟(فك الله أسره)
  "قليل من الغاطفة" 
لو كانت العاطفة توضع في (كبسولات) صغيرة لتناولت منها كل يوم واحدة !
هذا ليس لأني قليل العاطفة، أو بارد المشاعر، أو فقير الأحاسيس، بل لأني أحتاج حقاً إلى (العاطفة)!

أنها ليست تلك العاطفة المتأججة، ولا تلك العاطفة الآسرة، ولا تلك العاطفة ذات لحن الشَجَن!

إنما هي العاطفة الصادقة. العاطفة التي تذكر بالعظيم عند رؤية التحام الغيوم، وغياب النجوم، ونسمة الريح، وخفيف الورق، ونزول المطر، ونداوة البَرَد، وانبثاق الصباح، ووداع الشمس، وأذان الفجر!

إنها العاطفة التي تجعل القلب يسبِّح، والجوارح تخشع، والنفس تسكن.

إنها العاطفة نحو الأشواق وبلاد الأفراح. التي تحبب الوضوء في المكاره، والصيام في الهواجر، والقيام والناس نيام!

إنها العاطفة التي لا تعترف بعمِّة الفقيه، ولا سبحة الواعظ، ولا كرسي القاضي، ولا عرش الوالي، لأنهم لا يعيشون بغيرها، ولا يهنئون بدونها، ولا يبتسمون لسوادها.

إنها العاطفة الصادقة التي كلن يعبّر عنها النبي r في دعائه أول الليل "وأسألك الشوق إلى لقائك".

إنها الاشتياق إلى حب الله، ورحمة الله، ورضوان الله.

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما