آخر الأخبار

آيا صوفيا الطريق إلى المسجد الأقصى ..أحب الأعمال في أحب الأيام إلى الله

Picture of الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين

شارك المقال على :

آيا صوفيا الطريق إلى المسجد الأقصى ..أحب الأعمال في أحب الأيام إلى الله

بقلم: د. إيمان أحمد عبيد (عضو الاتحاد)

 

"إن لله في أيام دهره نفحات فتعرضوا لها عسى أن تصيبكم نفحة لا تشقوا بعدها"..

فمن بركات هذه الايام أن نستهلها بفتح كفتح بيوت الله تبارك وتعالى وإعلاء الأذان فيها ، فقد كانت في زمن الحبيب صلى الله عليه وسلم أيام فتوحات ، وغزوات ونصر ، فلهو خير عظيم أن يوفق المسلمون لمثل هذه الطاعة.

فبوركت المساعي والأيادي البيضاء العاملة والساعية لرفع كلمة الله ولو كره الكافرون.

فالصبر الصبر مفتاح الفرج ، والصبر الصبر طريق الامل ونتاج العمل ، والتوفيق إلا من الله.

وبعدها هنيئا للصابرين بالفرج ، وهنيئا للعاملين بالفرح .

فإن إعادة فتح الصرح العظيم آيا صوفيا لدليل صريح وشاهد على العصر أن كل أمر لا بد أن يعود لنصابه ، ولا بد للحق أن يجلجل ويطمس الباطل ولو بعد حين .. ومهم طال هذا الزمن فلن يصبح الحق باطلا والعكس صحيح.

هذا وإن الله عز وجل تولى حفظ هذه الرسالة وحفظ بيوتها وحفظ كتابه، وأجل حفظ هو حفظ بيوت الله التي يتلى به كتابه جل وعلا … قال جل وعلا: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ الحجر 9.

هو بشرى للتفاؤل والخير القادم بإذن الله ، وإن غدا لناظره لقريب ، فإن القرن الذي مضى على آيا صوفيا لأكثر مما مر على احتلال المسجد الأقصى من قبل اليهود الغاصبين ، فأبشر أيها النبيل.

ناهيك عن بركة تحف المسجد الأقصى خاصة ، رفعة من عنده تبارك وتعالى ، فهو مبارك ، مبارك ما حوله وأكناف بيت المقدس …

فعرس المسلمين القادم في باحات المسجد الأقصى فاتحين مهللين مكبرين ، عروسه قبة الصخرة المذهبة تتلألأ في سماء فلسطين حرة أبية.

 
الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما