آخر الأخبار

الاتحاد ينعى فضيلة الشيخ أحمد شفيع، مدير الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام رحمه الله

شارك المقال على :

الاتحاد ينعى فضيلة الشيخ أحمد شفيع، مدير الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام رحمه الله

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة فضيلة الشيخ أحمد شفيع، مدير الجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام رحمه الله وشيخ الحديث بها، والزعيم الديني الأبرز ببنجلاديش.

ولد رحمه الله عام 1916م في رانجونية بشيتاغونغ، وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط في نفس المدرسة ثم سافر إلى دار العلوم ديوبند لتحصيل العلوم العليا، وتنور هنالك بصحبة كثير من كبار علماء الهند، ومن طليعتهم شيخ الإسلام حسين أحمد المدني،

كان رحمه الله من كبار علماء بنغلاديش وأقدمهم، وآخر من توفي من خلفاء شيخ الإسلام حسين أحمد المدني، وكان مسند الحديث النبوي في الديار البنغالية

كما كان رئيس جماعة حفظة الإسلام، وعميدًا و مديرًا للجامعة الأهلية دار العلوم معين الإسلام "هات هزاري" (التي هي أكبر جامعة إسلامية في بنغلاديش، وعدد طلابها سبعة آلاف تقريبًا) منذ 80 سنة، وكذلك كان الشيخ رئيس هيئة الجامعات القومية ببنغلاديش، ورئيس وفاق المدارس العربية بالدولة، ورئيس مجلس التعليم القومي وغيرها من الجامعات والمدارس والإدارات الكثيرة.

وقد فقدت الأمة الإسلامية عالما من علمائها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب

.

أ . د علي القره داغي                                   أ. د أحمد الريسوني

الأمين العام                                                      الرئيس

 

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما