آخر الأخبار

الاتحاد ينعي المجاهد والمفكر الأستاذ عبد الغفار عزيز الأمين المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب أمير الجماعة الإسلامية بباكستان

شارك المقال على :

الاتحاد ينعي  المجاهد والمفكر الأستاذ عبد الغفار عزيز الأمين المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب أمير الجماعة الإسلامية بباكستان

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره نبأ وفاة الداعية والقيادي البارز والمجاهد الأستاذ عبد الغفار عزيز الأمين المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب أمير الجماعة الإسلامية بباكستان ومسؤول العلاقات الخارجية والمتحدث الإعلامي للجماعة بعد معاناة مع المرض، بعد رحلة حافلة بالعطاء والجهاد كان رحمه الله ، رجلا ربانيا، ومجاهدا عاملا ومخلصا، نحسبه ممن قال الله تعالى فيهم (ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُۥ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا)(الأحزاب – 39)

كان  رحمه الله علما من أعلام الدعوة والفكر الإسلامي الصحيح ، مهموما بقضايا الأمة عامة في كل بلاد الإسلام والمسلمين، وقضايا العرب وفلسطين خاصة، كما كان يتميز بالحكمة وحسن الأدب والتواضع وبشاشة الوجه مع إخوانه وسائر الناس وقد كانت له مكانة ومنزلة عند الشيخ القرضاوي – حفظه الله فهو من تلاميذه النجباء  الذين درسوا على يديه قديما بمعاهد الدوحة كما كان رحمه الله يحظى بنفس المكانة في مجلس أمناء الاتحاد والأمانة العامة والجمعية العمومية للاتحاد

وقد فقدت الأمة الإسلامية مفكرا حكيما وقائداً من قادتها المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب.

أ . د علي القره داغي                                   أ. د أحمد الريسوني

الأمين العام                                                      الرئيس

أخبار ذات صلة

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

افتتح مدير مؤسسة الدعوة الّإسلامية الماليزية (YADIM ) بولاية ترنقانو،

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما