آخر الأخبار

غزة تُباد بصمت.. اغتيالات وحصار وتجويع وسط صمت العالم

شارك المقال على :

غزة تُباد بصمت.. اغتيالات
وحصار وتجويع وسط صمت العالم

كتبه: أ.د. علي
محيي الدين القره داغي

رئيس الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين

 

القتل والاغتيالات، والحصار
والتجويع لا زال مستمراً في غزة

فأين أطراف الاتفاق؟ وأين الأمة
الإسلامية، والأمم المتحدة؟

في كل يوم يرى أهلنا بغزة كلَّ
صنوف الإرهاب والقتل والاغتيالات، والتدمير، وسياسة الحصار والتجويع، ولا قيمة لأي
اتفاق عند -نتن ياهو وحكومته الإرهابية-،

ففي الأمس سمع العالم باغتيال
الشاب حمزة الشرباصي، وغيره، وكذلك ارتقاء -عزام خليل الحية، ابن القيادي خليل
الحية- متأثرا بجراح بالغة الخطورة جراء قصف صهيوني..

فمسلسل الاغتيالات قائم على أشده،
والحصار خانق، والعالم مشغول بمضيق هرمز، وترك -نتن ياهو- ليعبث بأرواح الناس
وممتلكاتهم، وغذائهم وشرائهم في غزة ولبنان.

السؤال:
فأين الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والأمم المتحدة، والعالم الحرّ؟!

حقا وواقعا فقد تشكل خلال السنتين
الأخيرتين نظام جديد -لأجل عيون نتنياهو والصهاينة- يتمثل في (اللانظام) وفي
الفوضى الهدامة، وفي تدمير كل المؤسسات الدولية، وتحطيم كل القيم الأخلاقية:
الدينية والإنسانية.

فهناك نظام جديد يفرض السلام
بالقوة، ويفرض الظلم والاحتلال بالقوة، هذا النظام هو الذي ترعاه الإدارة
الأمريكية الجديدة مع الأسف الشديد.

لقد حذرنا أمتنا مرارا -ولا زلنا-
بأنها إذا لم تتحد، ولم تأخذ بأسباب القوة فإن العاقبة ستكون وخيمة، والمآل واضح
لا يحتاج إلى دليل، حيث لا يبقى لها إلا الفشل.

والله المستعان.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ملحوظة: جميع المقالات المنشورة
تعبر عن رأي كتّابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

أخبار ذات صلة

الهند: حيث يصان الحيوان ويذبح الإنسان

إن المشكلة الحقيقية ليست في احترام الحيوان، فالرحمة بالحيوان خلق

الصلاة وتأثيرها في القيم الأخلاقية

الصلاة تربى الإنسان خلقياً وعقلياً، فهي تربط الإنسان بالله، كما

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102 من الأيتام

برنامج «تحسين عبادة الصلاة» ينطلق في ترنقانو الماليزية بمشاركة 102