فرع الاتحاد بماليزيا
يبحث مع مفتي الأقاليم الفيدرالية تعزيز التعاون الدعوي ودعم مبادرات فلسطين
بوتراجايا – 6 مايو 2026
قام وفد من فرع الاتحاد العالمي
لعلماء المسلمين بماليزيا بزيارة محبة إلى مكتب مفتي الأقاليم الفيدرالية،
في لقاء عكس روح الأخوة والتعاون المشترك لخدمة قضايا الأمة وتعزيز العمل
الدعوي والعلمي في ماليزيا.
وترأس وفد الاتحاد كلٌّ من الأستاذ وان
سبكي بن وان صالح، والأستاذ نيء عمر نيء عبد العزيز، والدكتور شازالي هيرمان أحمد
نجيب، والأستاذ عبد الرحمن الحكيم محمد جليل، والأستاذ محمد شكري بن إسماعيل،
والدكتور نيء رحيم بن نيء واجيس.
وخلال اللقاء، تم تسليم خطاب تعيين
مفتي الأقاليم الفيدرالية مستشارًا لفرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بماليزيا،
حيث أعرب سماحته عن شكره وامتنانه لهذه الثقة والتكريم، مؤكدًا تقديره للمبادرات
الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز دور المؤسسات العلمية والدعوية.
كما تناول اللقاء عددًا من القضايا
الفكرية والدعوية الراهنة التي تهم المسلمين، وفي مقدمتها تطبيق “فقه
الميزان” في العمل الدعوي، بما يحقق التوازن بين الثبات على مبادئ
الشريعة، والحكمة في الطرح، وحسن التدبير، مع مراعاة واقع المجتمع الماليزي
المتعدد.
واستعرض وفد الاتحاد خلال اللقاء مقترح
تنظيم “ملتقى فقه الميزان”، بهدف تعزيز الوعي بمنهج الدعوة
الوسطية المتوازنة القائمة على الانضباط العلمي والاعتدال الفكري.
كما تم عرض مقترح برنامج “تدريب
المدربين (TOT) لفلسطين”، الذي يهدف إلى إعداد كوادر مجتمعية فاعلة
تسهم في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية ودعم جهود المناصرة المجتمعية.
ورحّب مكتب مفتي الأقاليم الفيدرالية
بالمبادرات التي طرحها الاتحاد، مؤكدًا دعمه للبرامج الهادفة إلى تعزيز التثقيف
المجتمعي وترسيخ التضامن مع فلسطين، كما اقترح توسيع نطاق التعاون عبر تنظيم
زيارات وجلسات تواصل مع مكاتب المفتين في مختلف الولايات الماليزية، بما يسهم في
تعظيم الاستفادة من البرامج والمبادرات المستقبلية.
وشهد اللقاء كذلك تبادلًا للآراء حول
فرص التعاون الاستراتيجي في مجالات البرامج العلمية والتدريب القيادي وتنمية قدرات
الدعاة وطلبة العلم، إضافة إلى تعزيز دور المؤسسات الدعوية في مواجهة التحديات
المعاصرة.
وفي ختام الزيارة، أعرب فرع الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين بماليزيا عن بالغ تقديره لمكتب مفتي الأقاليم الفيدرالية
على حفاوة الاستقبال وروح التعاون، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك بما
يخدم مصلحة الأمة ويعزز الاستقرار المجتمعي.
ومن المؤمل أن تمثل هذه الزيارة خطوة
مهمة نحو توثيق العلاقات بين المؤسسات العلمية والدعوية في ماليزيا، بما يسهم في
بناء مجتمع أكثر وعيًا ووحدةً وترسيخًا لقيم الرحمة والاعتدال.
(المصدر: الاتحاد)