آخر الأخبار

تكريم العلامة أحمد الريسوني في ماليزيا بجائزة السنة الهجرية لعام 1448هـ

شارك المقال على :

احتفت دولة ماليزيا بفضيلة الأستاذ العلامة الدكتور أحمد الريسوني، الرئيس الأسبق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بمنحه جائزة السنة الهجرية لعام 1448هـ، تقديرًا وعرفانًا بجهوده العلمية والفكرية، وإسهاماته البارزة في خدمة الفكر الإسلامي، وفقه المقاصد، وقضايا الأمة.

ويأتي هذا التكريم تتويجًا لمسيرة علمية حافلة قدّم خلالها العلامة الريسوني عطاءً متميزًا في مجالات التأصيل الشرعي، وتجديد الفكر الإسلامي، وترسيخ المنهج المقاصدي، والدفاع عن قضايا الأمة، من خلال مؤلفاته وبحوثه ومحاضراته ومشاركاته العلمية في المحافل الإسلامية والدولية.

وتُعد جائزة السنة الهجرية في ماليزيا من الجوائز ذات المكانة المعنوية الرفيعة، إذ تُمنح ضمن احتفالات رأس السنة الهجرية تكريمًا للشخصيات الإسلامية التي كان لها أثر علمي أو فكري أو دعوي أو اجتماعي في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز القيم الحضارية والإنسانية التي ترمز إليها الهجرة النبوية المباركة.
وقد عبّر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن اعتزازه بهذا التكريم المستحق لفضيلة العلامة الدكتور أحمد الريسوني، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس مكانة العلماء ودورهم في توجيه الأمة وخدمة قضاياها الكبرى، كما يجسد تقدير دولة ماليزيا للعلم والعلماء ورموز الفكر الإسلامي المعاصر.
كما يتقدم الاتحاد بخالص الشكر والتقدير لدولة ماليزيا، ملكاً وقيادةً وشعبًا ومؤسسات، على هذه الحفاوة الكريمة والتكريم المبارك لفضيلة العلامة الريسوني، سائلًا الله تعالى أن يبارك في جهوده وعلمه، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
وفي ختام هذا التكريم، وجّه سماحة الشيخ علي محيي الدين القره داغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خطاب تهنئة إلى سماحة الشيخ أحمد الريسوني، عبّر فيه عن أصدق التهاني والتبريكات بهذا التكريم المستحق، مشيدًا بمسيرته العلمية والفكرية، وبما قدّمه من عطاء مبارك في خدمة العلم الشرعي والفكر المقاصدي وقضايا الأمة الإسلامية.

+ posts

الوسوم

أخبار ذات صلة

لجنة الثوابت والفكر الإسلامي تنظم ندوة علمية حول عاشوراء

يسر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ممثلا في لجنة الثوابت والفكر

جيلٌ صنعتهُ المساجد

حين يُكتب تاريخ العمل التربوي والدعوي في العراق خلال العقود

آخر المقالات

100%