إنّ الخطاب الشّرعيّ إذا انفصل عن ميزان الفقه، كان اندفاعًا يُيئس، أو تهوينًا يُفرِّط
تمهّل، لا تُسارع فيهم.. تشخيص خلل التّكوين، ومسؤوليّة العلم والتّربية!