إلى خصوم الاتحاد.. الريسوني يؤكد نحن عدو الظلم وانتهاك حقوق الانسان واضطهاد الشعوب

بواسطة :

إلى خصوم الاتحاد.. الريسوني يؤكد نحن عدو الظلم وانتهاك حقوق الانسان واضطهاد الشعوب

 

أبرز ما قاله الريسوني

  • الاتحاد ليس عدو لأي بلد إسلامي أو نظام إسلامي، إنما هو عدو للظلم والاعتداءات وانتهاك كرامة الانسان واضطهاد الشعوب

 

  • نؤيد المظاهرات السلمية التي تعبر عن تطلعات الشعوب المضطهدة فنحن مع الحق وضد الباطل أينما كانا

 

  • حول قضايا المسلمين: الاتحاد أشاد بالبرلمان الكندي في نصرته لمسلمي الإيغور، وأشاد بالمصالحة الخليجية، وأشاد بجهود رئيس وزراء باكستان في دعمه مسلمي سريلانكا

 

  • الاتحاد تأسس في بريطانيا ثم إيرلاندا والآن في قطر، وله فروع وأعضائه في كل دول العالم

 

  • الادّعاء بأن الاتحاد مؤسسة إخوانية أو إرهابية أمر سخيف ومضحك، وطلب عضويته من الأفراد والمؤسسات تدحض تلك المزاعم

 

  • الاتحاد يضم آلاف العلماء من جميع المذاهب والطوائف الإسلامية والسواد الأعظم من أهل السنة وشارك في تأسيسه شيعة وزيدية وإباضية

 

  • عن حادثة اقتحام المقر، الاتحاد فكرة وكلمة من أراد أن يحاربه فليحاول بالكلمة والفكر وليس بالعصى والهجوم والعنف

 

قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ العلامة أحمد الريسوني، إن ما جرى من حادثة اقتحام مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في "تونس" وما تبعه من تعاطف عارم، نعتبره خيرا للاتحاد وخيرا لتونس (فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) النساء 19.

جاء ذلك في تسجيل مصور لفضيلته ضمن فقرة "رسائل الاتحاد"، تعقيبا على حادثة اقتحام مجموعة من مناصري الحزب الدستوري الحر بقيادة عبير موسي مقر "فرع تونس" (الثلاثاء 9 مارس الجاري).

 

وأوضح الريسوني في رسالة عنونها "إلى خصوم الاتحاد"، بأن الاتحاد عمل علمائي لصالح الأمة الإسلامية كلها ولصالح الإنسانية كلها ولصالح الدول الإسلامية كلها، وهو ليس عدو لأي بلد إسلامي ولأي نظام إسلامي، إنما هو "الاتحاد" عدو للظلم والجهل والاعتداءات وانتهاك حقوق وكرامة الانسان واضطهاد الشعوب.

 

وأضاف، ما نقوله للنصيحة والإصلاح لصالح الجميع فليس للعلماء مليشيات ولا أتباع ولا ندعو إلى مظاهرات، لكننا نؤيد المظاهرات السلمية إذا كانت تعبر عن طلبات الشعوب وطلبات الفئات المضطهدة والمظلومة فكل عملنا لأجل الجميع من أراد أن يستفيد منه ويستمع إليه وينتفع به، نحن مع الحق أينما كان وضد الباطل أينما كان.

 

وأشار الريسوني، أن الاتحاد أرسل مؤخرا رسالة تأييد وإشادة للبرلمان الكندي نظير موقفه المشرف من المسلمين في الصين ومما يتعرضون له من حرب إبادة.

 

كما أشار إلى أن الاتحاد هنأ الدول الخليجية التي دخلت في مصالحة بعد خصام وقطيعة دامت عدة سنوات، كما وجه "الاتحاد" خطاب إشادة لرئيس الوزراء الباكستاني إثر خطوته التي قام بها بزيارة سريلانكا والدفاع عن حقوق المسلمين هناك وما جلبه من فائدة.

وحثّ فضيلته جميع الزعماء المسلمين أن يقوموا بخطوات عملية لنصرة قضايا المسلمين في "سريلانكا، الصين، بورما، وغيرها" فهم يحتاجون إلى تدخلات قليلة ويسيرة وأحياناً مكالمات هاتفية مع رؤساء تلك الدول أو مع سفرائها.

كما ذكر أن الاتحاد بعث رسائل إلى منظمة التعاون الإسلامي ولجامعة الدول العربية تتعلق بقضايا المسلمين.

 

وفيما يتعلق بتأسيس الاتحاد وصفته القانونية، قال الريسوني إن تأسيس الاتحاد لم يكن في دولة عربية ولا إسلامية بل كان في بريطانيا، وسجلنا الاتحاد بصفة قانونية في إيرلاندا الشمالية "العاصمة دبلن"، وله فروع في عدد من الدول العربية والآسيوية والأفريقية، وأعضائه موجودون في معظم دول العالم وفي كل دول العالم الإسلامي.

 

وفي هذا الإطار، أكد أن الاتحاد منخرط في علاقات إيجابية وودية وتعاونية مع عدد لا يحصى من الدول والوزارات والمنظمات، وعلاقات رسمية ومتينة مع عدد من المؤسسات الإسلامية والمنظمات الفكرية والثقافية واتفاقيات شراكة.

 

وعن اتهام الاتحاد بأنه تابع للإخوان المسلمين وأنه إرهابي، اعتبر الريسوني أنها اتهامات مضحكة وسخيفة، قائلا: كيف للاتحاد الذي لا يملك أصحابه إلا الكلمة والموعظة يصبح اتحادا إرهابيا ويوصف بالإخوانية؟، مشيرا إلى أن الأعضاء في تزايد وطلبات العضوية الفردية والمؤسساتية في تزايد فكل هذا يدحض زعمهم وادعاءاتهم.

 

وجدد التأكيد على أن الاتحاد لجميع المسلمين وعلماء المسلمين فهو ليس لطائفة ولا لمذهب ولا لدولة معينة، بل يضم عشرات الآلاف من جميع المذاهب والطوائف الإسلامية، وتأسس من يومه الأول من أهل السنة وهم السواد الأعظم ولكن حضره وشارك في تأسيسه شيعة وزيدية وإباضية وإلى الآن نفتخر بنائب رئيس الاتحاد وهو الرأس العلمي والوجه العلمي للطائفة الإباضية (الشيخ أحمد الخليلي).

 

فيما يتعلق بمقر الاتحاد، أثنى الريسوني على دولة قطر وعلى رأسها سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وذلك نظير قبول طلب احتضان الاتحاد.

وتابع، الشيخ المؤسس للاتحاد يوسف القرضاوي، والأمين العام للاتحاد الحالي الشيخ الدكتور علي القرع داغي، مقيمان في قطر منذ عشرات السنين ويحملان الجنسية القطرية.

 

وبحسب الريسوني، لو كان خيار اختيار المقرات الأساسية متاحاً لكان الانطلاق من مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف ثم إلى باقي دول العالم الإسلامي.

 

ووجه الريسوني دعوة لكل من أراد أن يتعرف على الاتحاد ورؤسائه ودعاته وممثليه بزيارة موقعه الإلكتروني بلغاته "العربية، والانجليزية، والفرنسية، والفارسية" وأيضا قراءة ومتابعة مجلاته وإصداراته وندواته.

كما رحب فضيلته بكل من أراد التواصل أو الزيارة من السفراء والمفكرين والعلماء الأعضاء أو غيرهم.

 

وعلق على حادثة اقتحام مقر الاتحاد، بالنسبة للذين يهاجمون الاتحاد نرحب بهم ونؤكد لهم ولغيرهم بأن الاتحاد له وجود قانوني من أراد أن يحارب الاتحاد فليحاول ذلك قانونياً، وإذا وجدوا عن الاتحاد ما يخالف القانون أو المبادئ فليذهبوا إلى القضاء والقانون.

لكنه أضاف قائلا، الاتحاد فكرة وكلمة من أراد أن يحاربه فليحاول بالكلمة والفكر وليس بالعصى والهجوم والعنف.

وفقرة رسائل الاتحاد: يحدد بها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مواقفه من بعض القضايا ويجدد بها التذكير ببعض مبادئه وأسس قيامه وأهدافه.

 

وكانت رئيسة الحزب الدستوري الحر التونسي عبير موسى اقتحمت برفقة مجموعة من مناصري حزبها مقر فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تونس، وقطع خطوط الهاتف والاعتداء على خصوصية هذه المؤسسة.

وأدان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ العلامة علي محيي الدين القره داغي، عملية الاقتحام معتبر ذلك عملًا إجراميًا يخالف القوانين والقيّم الإسلامية والديمقراطية وقيّم الشعب التونسي بأطيافه كافة.

المصدر: الاتحاد


اترك تعليق