عقد كامل من الظلم والقتل والتشريد والإبادة مر على ثورة الشعب السوري دون منقذ إلا الله (بيان)

بواسطة : المكتب الإعلامي

عقد كامل من الظلم والقتل والتشريد والإبادة مر على ثورة الشعب السوري دون منقذ إلا الله (بيان)

17 مارس 2021

يطالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين  بقوة  العالم الإسلامي والعالم الحر ومنظمات الحقوق مناصرة الشعب السوري وحل قضيته بتحقيق أهدافه وغاياته ويحيي صبر هذا الشعب العظيم ، ويقف معه داعيا وداعما

 

عشر سنوات  مضت من صمود الشعب السوري الأبي في نضاله من أجل حقوقه وحريته، عشر سنوات من الظلم  والطغيان في حقه، ومازال هذا الشعب العظيم مستمرا في سعيه لتحقيق غاياته في العدالة والحرية.

 

فقد قدم ومازال يقدم التضحيات الكبيرة في المال والنفس، كل ذلك في سبيل تحقيق غايته السامية في الإنصاف ضد الظلم والطغيان، ليصل عدد الشهداء لما يزيد عن نصف مليون من المدنيين الأبرياء وتشريد ملايين أخرى من الأسر والعوائل خارج موطنهم  ومعظمها بحاجة إلى دعم وتكاتف إنساني منهم مايقارب ال6 ملايين بدون مأوى، بينما ما يقارب الـ3  مليون طفل يفتقرون حقهم الأساسي في التعليم .

 

نحيي الشعب السوري العظيم الذي لم يتنازل  ولم يستسلم حتى في ظل هذه الظروف العصيبة الذي يمر بها ، أن الأمل يبقى في الله عز وجل أن ينصر الثورة السورية الحرة.

 

وفي هذا السياق يؤكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ويبين ما يأتي :

 يندد بشدة الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام السوري في حق شعبه طوال هذا الصراع المدمر ، كما يندد بكل ما يعاونه في تنفيذ جرائمه، حيث هم سواء في هذه الجرائم التي تصل في بشاعتها إلى جرائم ضد الإنسانية جمعاء

 

يقدم الاتحاد عزاءه إلى الشعب السوري في شهدائه الذين سقطوا في ربوع سوريا الحبيبة ، راجين من الله تعالى أن يتغمد برحمته أشقاءنا الذين فقدوا أرواحهم.

 

يوصي الاتحاد العلماء أن يكونوا في مقدمة صفوف جماهير الأمة من أجل رفع الظلم والقهر عن سوريا وغيرها من البلاد المكلومة والمدمرة.

 

كما ندعو  الأمة الإسلامية والعربية والعالم الحر إلى القيام بواجبهم  الشعب السوري في دعمه وتأييده ومد يد العون إليه،كما أن على المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، للوفاء بواجباته ومسؤولياته تجاه الأمم والشعوب المظلومة ، وتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية ومكافحة الإرهاب.

 

كما يقدم الاتحاد شكره وتقديره لكل الدول والمؤسسات  والمنظمات والأفراد  على ما قدموه ويقدموه من بذل وعون  لنجدة وإغاثة الشعب السوري الحر

 

(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)

صدق الله العظيم

 

أ . د علي القره داغي                    أ . د أحمد الريسوني

الأمين العام                               الرئيس

 

اترك تعليق