حوار شامل مع فضيلة د. أحمد الريسوني رئيس الاتحاد يتضمن حياته الاجتماعية والعلمية ومواقفه من بعض قضايا الأمة

بواسطة :

حوار شامل مع فضيلة د. أحمد الريسوني رئيس الاتحاد يتضمن حياته الاجتماعية والعلمية ومواقفه من بعض قضايا الأمة

 

ضمن الحوارات التي تجريها المؤسسات والمواقع الإعلامية مع علماء الاتحاد، فقد استضاف برنامج “ضيف المنار” على موقع منار الإسلام العلامة الدكتور أحمد الريسوني رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين..

 

- سؤال: الدكتور أحمد الريسوني هل من كلمة افتتاحية في البداية قبل انطلاق حوارنا؟

- سؤال: نستهل حوارنا ببضع أسئلة عن الدكتور الريسوني الإنسان، والتي نريدها فرصة ليتعرف مشاهدونا على شخصيتكم من خلال إجابات مختصرة.

- سيدي ستكون لنا عودة بالتفصيل لهاته النقطة المحورية في مسيرتك، لكن قبل ذلك نعلم أنك تنتسب لأسرة شريفة إدريسية، عرفت بثلاثية المحاضن التربوية والرباطات الجهادية والمدارس الشرعية، فهلا حدثنا عن دور الأسرة في صياغة شخصيتك الإيمانية، وعن نصيبك من هذا الإرث المبارك، هل كان فرضا، أم تعصيبا أم حجبا؟

- سؤال: تميز مسارك الدراسي سيدي أحمد بثلاثية التأخر في الانتظام والتردد في الوجهة ما بين العلوم الإنسانية والشرعية، قبل أن تظفر بك هاته الأخيرة وتبرز فيها وتبز الأقران، والصفة الثالثة الاقتصار على التعليم النظامي المرجعي، دون المشافهة عن العلماء الأكابر، فما أسباب هذا التأخر والاضطراب والاقتصار من جهة، والتميز والريادة من جهة أخرى؟

- - سؤال: انطلاقا مما أوردتموه عن جدتكم في سؤال سابق، هلا حدثنا عن دور المرأة خاصة، في مسار الدكتور الريسوني العلمي؟

- سؤال: رزقكم الله سبحانه وتعالى بالأستاذة زينب بارك الله فيها وجعلها وارثة لأبيها في الفقه والأصول، فأستثمر هذا الأمر لكي أسألكم عن نظركم في كيفية نقل هذا العلم إلى النساء من أسرتكم وكيف كان للعلماء دور كبير في صناعة العالمات؟

- سؤال: مع احتلال وسائل التواصل الاجتماعي مساحة هائلة في حيزنا اليومي وفي كل المجالات ومنها العلم، صرنا نلاحظ ظواهر بالغة الرداءة تستشري كالنار في الهشيم، من أهمها تضييع الأوقات، وسوء تدبير الذات، ومتابعة المحرمات. فهلا حدثنا عن برنامجك اليومي وأهم معالمه؟ وكيف السبيل للمزواجة بين اغتنام إيجابيات التواصل الاجتماعي من جهة، واجتناب سلبياتها من جهة أخرى؟

- سؤال: صرحت في أحد مكتوباتك رحلتي مع المقاصد بأن الفضل في هذه النقلة التي عشتها من التدين الفطري القاعد إلى التدين الحركي الناهض، يرجع إلى الموجة الإلحادية التي اعتبرتها بمثابة الشر الذي أيقظ الخير فيك، فهل من توضيح لهذا التصريح ابتداء، وبما تنصح الشباب لتثبيط عزائم الإلحاد، وتدمير بنائه وتقويض دعائمه من جهة، والتحرر من الفقه المنحبس الذي صدف عن الحكمة والرحمة وأعرض، ومرض بداء الغرور وأمرض، وزاغ عن وسطية الإسلام فتشدد وحرض من جهة أخرى؟

- سؤال: نختم هذا المحور بإذن الله بأسئلة خفيفة الدسم وسريعة الهضم تستوجب قصدا في الجواب وحسم.

 أول جلسة إيمانية للدكتور الريسوني؟

 أول محاضرة عمومية للدكتور الريسوني؟

 أول اعتقال سياسي للدكتور الريسوني؟

سؤال: هل من تعليق أو كلمة على الأحداث التالية:

 فاجعة طنجة واعتقالات الفنيدق؟

- سؤال الريسوني ووباء كورونا والحجر الصحي؟

- سؤال كيف يتم ترشيد قواعد الاجتهاد من خلال النظر المقاصدي في القضايا والمستجدات التي تعرض للناس؟

- سؤال المطروح لماذا نرى للدعوات الأولى آثارا صادمة، ونشهد لها حضورا متفاقما، في حين لا نكاد نجد أثرا يذكر وذا قيمة إلا في ما نذر للاجتهادات المقاصدية الجماعية؟

- سؤال هلا حدثنا على مواصفات العلماء الذين هم بحق ورثة الأنبياء؟ وما دورهم في خدمة قضايا الأمة في ظل الظروف العصيبة التي تمر منها الأمة من قبيل استهداف الأقليات والتطبيع وغيرها…؟

- سؤال: الاستقلالية إذن هي شرط من شروط المجتهد، وأريد أن أوكد على أمر آخر وهو أمر المرونة والانفتاح على باقي العلوم الإنسانية، فكيف ترون أن هذا الأمر محقق في مناهج تكوين طلبة العلوم الشرعية؟ وهل له من أهمية ترجى؟

- سؤال: في الاستماع إليكم سيدي مجموعة من الدكتورات وطالبات العلم، اللواتي يجدن في خطابكم المكرم للمرأة المعين والمعين، لكن في نفس الوقت أعينهم على تراجم العلماء وكتب الطبقات في علمي الأصول والمقاصد حيث يجدن قلة في تراجم العالمات، فبما تفسرون ذلك؟

- سؤال مسيرة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لم تخلو من انتقاد وتعثرات وانكسارات واتهامات، أبدأها بسؤال الاستقلالية، فالاتحاد متهم من قبل خصومه أنه صار ذراع الإخوان لاحتكار الخطاب الديني من جهة، وصار منظمة طائفية من جهة أخرى بهذا بعد الفتور الذي أصاب علاقة الاتحاد بالشيعة من جهة أخرى. فهل من رد وتصور جديد للتخفيف من الانقسامات الطائفية وخدمة الوحدة؟

- سؤال: هنا يطرح سؤال العلمية والحيوية فبعض المتتبعين لمسيرة الاتحاد لاحظوا كثرة بيانات النعي والمواقف السياسية على المطارحات الفكرية والاهتمامات الدعوية، فكيف يمكن إقامة التوازن؟

- سؤال: بماذا تفسر الأزمات الداخلية التي يعيشها الاتحاد العالمي والمتمثلة في كثرة الاستقالات، وتوج كل ذلك بوضعه على قوائم الإرهاب؟

- سؤال: الدكتور أحمد، قد تكون هذه فرصة مواتية لتوضيح بعض الاجتهادات والآراء التي أثارت لغطا وتراشقا إعلاميا ما بين مؤيد ومعارض مثل: إباحتك لإبرام الصلح مع الكيان الصهيوني من جهة، وتحريمك للتطبيع من جهة أخرى، فهل من توضيح؟

- سؤال: من العلامة المقاصدي إلى المربي الداعية، أحب أن أسألكم عن نظرتكم لوباء كورونا؟

- سؤال: لا يمكن أن نختم هذا اللقاء دون أن نسأل عن حدث الهجمة الفرنسية على الإسلام؟

- سؤال: ما الشيء الذي ندمت على فعله، والشيء الذي ندمت على عدم فعله؟

- سؤال: ماذا تقول عن فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي شفاه الله في كلمة واحدة؟

- سؤال: الدكتور الريسوني حفظكم الله تعالى وجزاكم الله خيرا، هل من كلمة ختامية ورسالة توجيهية؟

 

لقراءة الحوار انقر هنا...


اترك تعليق