البحث

التفاصيل

يوم اليتيم العالمي.. أو يوم تآخي اليتيم وكفالته في الإسلام

يوم اليتيم العالمي.. أو يوم تآخي اليتيم وكفالته في الإسلام

بقلم: أ. د. علي القره داغي - الأمين العام للاتحاد

 

(15 رمضان من كل عام - يوم اليتيم في العالم الإسلامي)

أولى الإسلام عناية منقطعة النظير باليتيم من حيث الحفاظ على كرامته، وأمواله وحقوقه، ومن حيث كفالته، بل جعله أخاً لك له حقوق الأخوة، فإكرامه دليل على إيمانك وفلاحك.

فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتيماً، وفي ذلك شرف عظيم لجميع اليتامى، وتأكيد على أن اليُتم ليس منقصة بل شرف.

بل إنه صلى الله عليه وسلم جعل كافل اليتيم بقربه في الجنة، فقال: (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) وأشار إلى إصبعه: السبابة والوسطى.

والنصوص القرآنية والنبوية في هذا المجال كثيرة، منها:-

١- قوله تعالى: (فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ...) البقرة 220. حيث وصفهم بأن لهم حقوق الأخوة كاملة، ولذلك يجب السعي لإصلاحهم وتحقيق مصالحهم، ودرء جميع الأضرار والمفاسد عنهم.

٢- من أحسن الأعمال المنجيات هو إكرام اليتيم وكفالته.

٣- حرمة التقرب إلى أموال اليتامى إلا بالتي هي أحسن فقال تعال: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ ..﴾ الأنعام 152.

٤- وصف الطغاة والجاهلين بأنهم (كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ ٱلْيَتِيمَ) الفجر 17. وقال تعالى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) الماعون 1-2.

وغير ذلك عشرات من النصوص المباركة حول اليتيم وحقوقه.





السابق
التراجع الغربيّ الأبعد أثرًا

البحث في الموقع

احدث التغريدات

احدث المشاركات

فروع الاتحاد


عرض الفروع