البحث

التفاصيل

باكستان.. الآلاف ينددون باعتداءات جيش الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى

باكستان.. الآلاف ينددون باعتداءات جيش الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى

خرج آلاف الأشخاص في باكستان مسيرات بعد تجمعات المصلين في المدن الكبرى، واصفين هجوم القوات الإسرائيلية على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى بأنه إرهاب سافر، ومطالبين الدول الإسلامية بالتدخل فوراً لحماية قدسية المسجد الحرام وحياة الفلسطينيين.

وقد نُظمت هذه التجمعات في إسلام أباد، ولاهور، وكراتشي، وبيشاور، وكويتا، ومدن أخرى، من قبل أنصار الجماعة الإسلامية -وأنصار قضية مسجد الأقصى.

وخرجت هذه المسيرات استجابةً لدعوة أمير الجماعة الإسلامية الشيخ سراج الحق، الذي دعا إلى الاحتفال "بيوم التضامن مع فلسطين".

وتهدف الدعوة إلى إدانة المعاملة الوحشية للمسلمين الفلسطينيين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية التي تسببت في مقتل وإصابة مئات الرجال والنساء والأطفال الذين كانوا يؤدون صلاة الفجر، واعتقلت القوات الإسرائيلية مئات الفلسطينيين بعد الهجوم

وحمل المشاركون لافتات وأعلام الجماعة الإسلامية، وتجمهروا خارج مركز تكنولوجيا في إسلام أباد، معبرين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

وردد المتظاهرون بقيادة ميان محمد أسلم نائب أمیر الجماعة الإسلامية والعضو السابق في مجلس النواب ومدير الشؤون الخارجية للجماعة الإسلامیة آصف لقمان قاضي، وأمير الجماعة الإسلامية في إسلام آباد نصرالله رندهاوا، والأمين العام زبير صفدار، هتافات ضد إسرائيل، كما وجهوا إدانة على الدول والأنظمة الأمريكية والغربية لدعمها الاحتلال الصهيوني.

من جانبه قال ميان محمد أسلم، من أن إسرائيل ارتكبت عدوانًا سافرا ضد المصلين السلميين وألحقت أضرارًا بالغة بمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، من خلال ارتكاب حمام الدم في المسجد الأقصى، أولى قبلة المسلمين وثالث أقدس بقعة لديهم.

وأشاد ميان، بالشباب والشابات الذين قدموا إلى المسجد الأقصى دفاعا عن القبلة الأولى.

وأضاف إن الضمير العالمي كان ينام على الإرهاب الإسرائيلي المبين، في حين أن جماعات حقوق الحيوانات التي تطلق صيحات الاستهجان وتبكى على القسوة على الحيوانات التزمت الصمت بشأن مذبحة الفلسطينيين.

من جهته أشاد آصف لقمان قاضي،  القدس الذين قاموا، على الرغم من العدوان الإسرائيلي والغاز المسيل للدموع والرصاص، بواجب الدفاع عن الأقصى، الذي يجب أن تكون الأمة المسلمة بأكملها ملزمة لهم به.

في غضون ذلك، قاد أمير الجماعة الإسلامية المظاهرة خارج مقر الحزب في لاهور، المنصورة.

وفي حديثه أمام الحشد، أعرب عن مخاوفه الجادة من صمت الأنظمة الإسلامية على العدوان الإسرائيلي، وأعرب عن أسفه لأن القوى الغربية بدلاً من إدانة العمل الإسرائيلي كانت ترعاه. وقال إن الفلسطينيين يكافحون من أجل الحرية ضد النظام الصهيوني المحتل منذ ما يقرب من 70 عامًا لكن العالم بأسره تجاهلهم. وأعرب عن أسفه لأسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة من قبل القوات الإسرائيلية في وضح النهار، قائلاً إن جميع الدول الإسلامية كانت تلتزم الصمت الإجرامي في الماضي، لكنها الآن تسارع في حملة لتطوير العلاقات الودية مع الدولة الصهيونية.

وقال إنه في ظل حملة ممنهجة لكراهية الإسلام، أصبح السكان المسلمون بالعالم ضحايا العنف وذلك بسبب إيمانهم بالله، حيث أصبحت جرائم الكراهية العلنية ضد المسلمين سمات دائمة في الغرب وهم أيضًا ضحية لأعمال الوحشية في ولايات الهندية المختلفة كما حكومة مودي الفاشية هي متورطة في الإبادة الجماعية للكشميريين في الوادي المحتل. وقال إن الحكام الباكستانيين اتخذوا موقفا ضعيفا من الأعمال الفاشية لحكومة مودي ضد الكشميريين خصوصا والمسلمين في الهند عموما.

المصدر: الاتحاد





التالي
كتّاب ورحالة وتجار وسفراء روس كتبوا عن الإسلام إعجابا به

البحث في الموقع

احدث التغريدات

احدث المشاركات

فروع الاتحاد


عرض الفروع