البحث

التفاصيل

ميزان العدل في علاج الجسد والعقل والروح

(سلسلة خطبة الجمعة) | ميزان العدل في علاج الجسد والعقل والروح

الشيخ بن سالم باهشام

عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 

عباد الله، يقول الحق سبحانه وتعالى في محكم كتابه من سورة الحديد: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) [الحديد: 25].

عباد الله، من الذي أرسل الرسل عليهم السلام؛ من نوح عليه السلام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم؟ إنه الحق عز وجل، بدليل ما أيدهم به من بينات وحجج ومعجزات تعجز البشرية عن الإتيان بمثلها، إن الله سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم، هو الذي أرسل الرسل وأنزل معهم كتبا سماویة ومیزانا عادلا. أنزل الكتب التي تنضمن سعادة البشرية، وجاءت هذه الحقیقة في القرآن الكريم في قوله تعالى من سورة الحديد: (وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ)، لنعرف أن الرسالة واحدة في جوهرها، ولنعرف أن الرسل عليهم السلام وحدة. أما الميزان الذي جاء به الرسل عليهم السلام لأقوامهم من عند الله، فهو القانون الإلهي الذي يحكم به بين الناس، الميزان هو العدل، وکل الرسالات جاءت لتقر في  الأرض وفي حياة الناس میزانا ثابتا ترجع إليه البشرية لتقويم الأعمال والأحداث والأشياء والرجال، ميزانا تقيم عليه حياتها في مأمن من اضطراب الأهواء واختلاف الأمزجة وتصادم المصالح والمنافع، ميزانا لا يقف بجانب أحد دون الآخر، لأنه يزن بالحق الإلهي للجميع، ولا يظلم أحدا، لأن الله رب الجميع، میزانا یوازي بين مطالب الدنيا والآخرة، وبين مطالب الجسم والروح. هذا الميزان الذي أنزله الله في الرسالة، هو الضمان الوحيد للبشرية من العواصف والاضطرابات والخلخلة التي قد تلحقها.

عباد الله، ما أحوج البشرية اليوم؛ إلى الرجوع إلى ميزان الله العادل، ليجدوا عنده الحق والعدل والنصفة في كل ما يتعلق بشؤون حياتهم صغيرها وكبیرها، قال تعالی في سورة الحديد: (لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ).

عباد الله، اعلموا أنه بغير هذا الميزان الإلهي الثابت في منهج الله وشريعته، لا يهتدي الناس إلى العدل، وحتى إن اهتدوا إليه، فإنه لم يثبت في أيديهم ميزانه.

عباد الله، هل نحن بصفتنا مسلمين – نؤمن بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا – نمسك بهذا المیزان، ونزن به أمورنا، أم أننا ننساق وراء شهواتنا وأهوائنا؟ ارجعوا إن شئتم معرفة الحق إلى أنفسكم، فستعرفون الحقیقة، قال تعالى في سورة الذاريات: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [الذاريات: 21].

عباد الله، هل عدلنا مع أنفسنا أم أننا ظلمناها؟ إن كل إنسان فيه روح وعقل وجسم، هل استطاع أن يعطي لكل جزء من هذه الأجزاء حقها اللائق بها، أم أننا ظلمنا أنفسنا فسقطنا في مزلق من المزالق الثلاثة؛ والتي هي الاهتمام بالروح على حساب العقل والجسم، أو الاهتمام بالعقل على حساب الروح والجسم، أو الاهتمام بالجسم على حساب الروح والعقل، إذا كنا نعرف ما يضر بالجسم وما ينفعه لكونه ماديا، فهل عرفنا ما يضر العقل وما ينفعه، وما يضر الروح وما ينفعها؟ هل عرفنا الجزء الأهم من هذه الأجزاء الثلاثة، فاعتنينا به دون إهمال الأجزاء الأخرى؟ هل عرفنا أن كل هذه الأجزاء تصاب بالمرض، فهل يجوز معالجتها أم لا؟ وهل تتم معالجتها بأي دواء، دون معرفة حكمه في الإسلام، هل هو حلال أم حرام؟

عباد الله، إنه لا أحد يستطيع العدل بين الروح والعقل والجسم ما دام مستغنيا عن الميزان الحق الذي به يقام القسط والعدل.

عباد الله، لقد أعرض الناس عن الميزان الذي أنزل الحق عز وجل على الرسل عليهم السلام ليقوموا بالقسط، فبالغوا في الاهتمام بالجسم لكونه محسوسا، ولكونهم يلاحظون أضراره وأسقامه، في حين أنهم أهملوا أرواحهم لجهلهم بأمورها، بل إن حبنا لأجسامنا جعلنا لا نتورع في الدواء الذي سنعالج به أنفسنا، أهو حرام أم حلال، وهل يمكن أن يلحق ضررا بالعقل والروح أم لا.

عباد الله، إن الله عز وجل لم يمنع من معالجة أجسامنا من الأمراض، بل حث على التداوي، أخرج الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقال الترمذي حسن صحيح، أن أسامة بن شَريكٍ رضي الله عنه قال: (أتيتُ رسولَ الله – صلَّى الله عليه وسلم – وأصحابُه كأنما على رؤوسِهُم الطيرُ، فَسَلَّمتُ ثُمَّ قَعَدْتُ، فجاء الأعرابُ مِن هاهنا وهاهنا، فقالوا: يا رسولَ الله – صلَّى الله عليه وسلم -، أنتداوى؟ فقال: “تَدَاوَوْا، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ دَاءً إلا وضع له دَوَاءً، غيرَ داءٍ واحدٍ الهرَمُ). [إسناده صحيح. أخرجه ابن ماجه (3436)، والترمذي (2159)، والنسائي في “الكبرى”(7511) و(7512) من طريق زياد بن علاقة، به. وهو في “مسند أحمد” (18454)، و”صحيح ابن حبان (6061)]. وروى البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ما أنْزَلَ اللَّهُ داءً إلَّا أنْزَلَ له شِفاءً.)، [صحيح البخاري(5678)]، وروى الإمام أحمد، ومسلم، والطحاوي، وابن حبان، والحاكم، عَنْ جَابِرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ : (لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) [أخرجه أحمد (3/335، رقم 14637)، ومسلم (4/1729، رقم 2204)، والطحاوي (4/323)، وابن حبان(13/428، رقم 6063)، والحاكم (4/222، رقم 7434)، وقال: صحيح على شرط مسلم].

عباد الله، في الحَديثِ السابق، يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَا أنزَلَ اللهُ داءً»، يَعني: ما أصاب اللهُ أحدًا مِن عِبادهِ مِن بَلاءٍ، ومَرضٍ نَفسيٍّ، أو جَسديٍّ، أو عقلي، إلَّا أنزَلَ وقدَّرَ له شِفاءً، أي: علاجًا يكونُ سَبَبًا في زوالِ هذا المرَضِ. ولمسلِمٍ في صحيحه، مِن حديثِ جابرٍ رضي الله عنه، رَفَعَه: « لكُلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أصَبْتَ دواءَ الدَّاءِ بَرَأَ بإذنِ اللهِ». ومفهومُه أنَّ الدَّواءَ إذا جاوزَ الحدَّ في الكيفيَّةِ أو الكَمِّيَّةِ، لا يَنفع، ولكِنْ إذا أصاب الحَدَّ اللازمَ المضبوطَ للدَّاءِ، برأ بإذنِ اللهِ؛ ثم إنَّ بعضَ الأدويةِ لا يعلَمُها كُلُّ أحدٍ، كما في حديثِ ابنِ مَسعودٍ رضي الله عنه عند ابنِ ماجه: «عَلِمَه مَن عَلِمَه، وجَهِلَه من جَهِلَه».

وقدِ استَثنى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تلكَ الأمراضِ، كِبَرَ السِّنِّ والشَّيخُوخَةَ، كما عند أبي داودَ في سننه، من حديثِ أُسامةَ بنِ شَرِيكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: « تَداوَوْا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَضَعْ داءً إلَّا وَضَعَ له دَواءً، غيرَ داءٍ واحدٍ: الهَرَمِ»، وكلُّ ذلك يدُلُّ على أنَّ التداويَ لا ينافي التوكُّلَ لِمن اعتقد أنَّها تُبرئُ بإذنِ اللهِ تعالى وبتقديرِه لا بذاتِها، وفي الحَديثِ: الإرشادُ إلى تَعلُّمِ الطِبِّ بكل تخصصاته، والأَخْذِ بأسبابِ التَّداوي، وفيه: بَيانُ رَحمةِ اللهِ بِعبادِهِ، وأنَّهُ كَما أنزَلَ الدَّاءَ أنزلَ له الدَّواءَ.

عباد الله، لقد قال الرسول صلى الله علیه وسلم: (لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ)، تقوية لنفس المريض والطبيب، وحث على طلب الدواء، لأن المريض إذا استشعر أن لدائه دواء، تعلق قلبه بالرجاء، وترك اليأس، ومن قويت نفسه، تغلبت على المرض ودفعته، وكذلك الطبيب إذا علم أن لهذا الداء دواء، بحث عنه، وأمراض القلوب كأمراض الأبدان، وما جعل الله للقلب مرضا إلا جعل له شفاء بضده، فإن علمه صاحب الداء واستعمله ووافق داء قلبه أبرأه بإذن الله تعالى.

عباد الله، إن تغييب الميزان الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من حياتنا، يجعلنا نبالغ في الاهتمام بأجسامنا، بل يجعلنا نحبها أكثر من أرواحنا وعقولنا، الشيء الذي يجعلنا نقبل على أي دواء وإن كان يخالف هذا الميزان الحق، وإن كان سيضر بالروح أو العقل، إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان علاجه للمرض بالأدوية الطبيعية كالعسل وغيره، أو بالأدوية الروحية الإلهية كالصلاة والقرآن، و ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه عالج بالحرام، أو أرشد إليه، روى أحمد والنسائي، وصححه الحاكم، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ طَبِيبًا ذَكَرَ ضِفْدَعًا فِي دَوَاءٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِهِ)، وروى الحاكم في المستدرك على الصحيحين، عن عقبة بن عامر الجهني: (أنه جاء في ركب عشرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبايع تسعةً، وأمسك عن بيعة رجل منهم، فقالوا: ما شأن هذا الرجل لا تبايعه؟ فقال: إن في عضده تميمة، فقطع الرجل التميمة، فبايعه رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال: من علق فقد أشرك) [ رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، مع تعليقات الذهبي في التلخيص (4/ 243)].

عباد الله، إن التزام السلف الصالح بالميزان الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يجعلهم يبحثوا عن الدواء الحلال فقط، بل دفعهم إلى أن يصبروا على ألم المرض ما داموا قد علموا أن في صبرهم رضى الله عز وجل، وكانوا رضي الله عنهم لا يسخطون، بل يرضون، لأنهم يعلمون أن الدنيا دار الابتلاء والامتحان، وأن الدار الآخرة هي دار القرار، روى البخاري ومسلم رحمهما الله، عن عطَاء بن أبي رَباحٍ قَالَ: قَالَ لي ابنُ عَباسٍ رضي اللهُ عنهما: (ألاَ أُريكَ امْرَأةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّة؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هذِهِ المَرْأةُ السَّوداءُ، أتتِ النَّبيَّ – صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ: إنّي أُصْرَعُ، وإِنِّي أتَكَشَّفُ، فادْعُ الله تَعَالَى لي، قَالَ: إنْ شئْتِ صَبَرتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإنْ شئْتِ دَعَوتُ الله تَعَالَى أنْ يُعَافِيكِ، فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إنِّي أتَكَشَّفُ؛ فَادعُ الله أنْ لا أَتَكَشَّف، فَدَعَا لَهَا). [أخرجه البخاري 7/150 و151 ( 5652 )، ومسلم 8/16 ( 2576 ).]، ” قال ابن حجر في الفتح: والصرع علة تمنع الأعضاء الرئيسة عن انفعالها منعا غير تام، وسببه ريح غليظة تنحبس في منافذ الدماغ، أو بخار رديء يرتفع إليه من بعض الأعضاء، وقد يتبعه تشنج في الأعضاء، فلا يبقى الشخص معه منتصبا، بل يسقط ويقذف بالزبد لغلظ الرطوبة، وقد يكون الصرع من الجن، ولا يقع إلا من النفوس الخبيثة منهم، إما لاستحسان بعض الصور الإنسية، وإما لإيقاع الأذية به، والأول هو الذي يثبته جميع الأطباء ويذكرون علاجه، والثاني يجحده كثير منهم، وبعضهم يثبته ولا يعرف له علاجا” [ فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني، باب فضل من يصرع من الريح]، وأخرج البزار من رواية ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت: (إني أخاف الخبيث أن يجردني، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها، تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها).

فيا عبد الله، إياك أن تنسى قدرة خالقك، فتعرض عن ميزانه، فتغالي في الاهتمام بجسمك، وتنسى عقلك وروحك، فأنت إنسان بالروح لا بالجسم، وأن الجسم مهما اعتنيت به، فهو إلى التراب.

يا خادم الجسم كم تسعى لخدمتــــــــه ***** أتطلب الربح مما فيه خســـــران

أقبل على النفس واستكمل فضائلها ***** فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

عباد الله، إذا كانت كل الأمهات بعد الولادة يحرصن على تلقيح أبنائهن من بعض الأمراض الخطيرة والفتاكة بالأجساد، فإن هذا لا يخالف الشريعة الإسلامية،  ولا الميزان  الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ليقوم الناس بالقسط، وإنما الذي يخالف الدين، هو عدم مراعاة الأولويات، فتلقيح أرواحنا ضد العقائد الفاسدة، والخرافات المدمرة، والتي احتلت قلوبنا، وأفراد أمتنا، حتى أصبحنا لا نعرف ما يجب في حق  الله ، وما يجوز، وما يستحيل، ولا في حق الرسل عليهم السلام، كما أصبحنا نعتقد ما يخالف الإسلام، وهذا المرض له أثر خطير على صف الأمة، وعلاقات الأفراد بينهما، كما أننا في حاجة ماسة إلى تلقيح عقول ناشئتنا ضد الأفكار المسمومة التي فرخت في عقولهم حتى أصبحوا يهزؤون بالدين وأهله، ويعتبرون الإسلام رجعية، وأنه مخدر الشعوب.

عباد الله، إذا كانت للأبدان أمراض كثيرة وتلقيحات ضدها، فللعقل أمراض أكثر وأعظم وأخطر، أخطر لأنها تجعل الفرد يدين بالولاء للكفار، ويخرب بلده ليرضى عنه أعداء الله، وذلك بالاقتداء بهم، والتطبيع معهم، وتسليم خيرات البلاد لهم، كما أن للنفس أمراض أخطر، وهي السيئات التي من وُقيها رُحم، ومن أمراض النفس كذلك، رذائل الأخلاق، والجهل بالشرع الحكيم، ولهذه الأمراض دواء نافع بإذن الله، وهي التوبة النصوح، والتخلق بالأخلاق الحميدة.

فيا عباد الله، هذا خالكم يدعوكم للتوبة النصوح قصد العلاج من أمراض الذنوب التي تهتك النفوس، وتدمر العقول، وتخرب الأبدان، قال تعالى في سورة الزمر: ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ) [الزمر: 53 – 59]. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ملحوظة: جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.





التالي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: الوقوف مع إخواننا في غزة ضد الظلم والاعتداء فريضة دينية وضرورة واقعية وواجب إنساني (تصريح)
السابق
فضـل قضاء حوائج الناس، والتيسير عليهم

البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع