الرابط المختصر :

الشيخ
عكرمة صبري: "عيد الفطر" يحل وسط مجازر الاحتلال والقدس تحت الحصار
دعوة للتضامن وسط آلام الشعب الفلسطيني
دعا خطيب المسجد الأقصى وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي
لعلماء المسلمين، الشيخ عكرمة صبري، الأمة الإسلامية إلى التضامن مع الشعب
الفلسطيني، الذي يواجه جرائم القتل والتدمير والحصار من قبل الاحتلال.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتبه، الأحد، بمناسبة حلول عيد الفطر
المبارك، في وقت يتعرض فيه الفلسطينيون لإبادة جماعية في قطاع غزة، وعدوان عسكري
متصاعد على الضفة الغربية المحتلة.
عيدٌ تحت القصف والحصار
وقال الشيخ صبري في بيانه: "نهنئ الأمة الإسلامية بحلول
عيد الفطر السعيد، وبينما تعيش الأمة أجواء الفرح والسرور، لا يزال شعبنا
الفلسطيني يعاني من الألم والحزن".
وأضاف: "يحل هذا العيد بينما الدماء لا تزال تُراق،
والمسجد الأقصى ما زال محاصراً يئن تحت وطأة الاحتلال".
وأشار إلى أن "أطفال غزة محرومون من فرحة العيد منذ سنة
ونصف، حيث مرت عليهم الأعياد وهم في العراء، يعانون الجوع والمرض والمآسي".
القدس تحت الحصار والضفة تواجه التصعيد
وأكد الشيخ صبري أن "مدينة القدس تعيش في عزلة وحصار،
والمسلمون يُمنعون من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء عباداتهم".
وشدد على أن الكيان الصهيوني يواصل تهويد المدينة، وطمس هويتها
العربية والإسلامية عبر الاستيطان والتهجير.
كما لفت إلى أن الضفة الغربية تواجه ظروفاً صعبة، حيث تتعرض
لتدمير مستمر وحصار متصاعد، ما يزيد من معاناة الفلسطينيين.
فمنذ بدء الإبادة الجماعية في غزة، كثّف الاحتلال ومستوطنيه
اعتداءاتهم على الضفة، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى والمعتقلين.
وفيما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين، قال صبري: "إنهم يعانون
القهر والظلم والمرض في سجون الاحتلال، وسط سياسة تعذيب وإهمال طبي أدت إلى
استشهاد العديد منهم".
نداء إلى الأمة الإسلامية
ودعا الشيخ صبري الفلسطينيين إلى عدم إظهار البهرجة في العيد،
والاكتفاء بصلة الرحم والعبادات، مراعاةً للظروف الصعبة التي يعيشها الشعب
الفلسطيني.
كما طالب الأمة الإسلامية بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين، الذين
يدفعون ثمناً باهظاً لصمودهم في أرضهم وحماية المسجد الأقصى.
وختم بيانه بالتأكيد على أن "الشعب الفلسطيني سيظل
متمسكاً بحقه، رغم كل النكبات التي يتعرض لها".
المصدر: وكالات