آخر الأخبار

إحياء عاشوراء بين حفظ المعاني التعبدية واصطناع العادات الإيجابية

شارك المقال على:

    

مقدمات ممهدات

  1. إن عاشوراء وصيامه مما أدركه الناس من أمر النبوة الأولى، فمشركو مكة قد صاموا عاشوراء قبل البعثة النبوية، وقد يكون فعلهم هذا متعلقا بنبي الله إبراهيم عليه السلام باني البيت، وبنبي الله إسماعيل أبي العرب، كما أن اليهود في المدينة قد حافظوا على صيام عاشوراء. وإذا نظرنا إلى التحولات العقدية والقيمية والسلوكية التي عرفها حينئذ كل من مجتمع مكة ومجتمع اليهود في المدينة، نستطيع القول بأن صيام عاشوراء قد غلب عليه عند الفريقين معا سلوك العادة، وإن كان شيء من المعاني التعبدية قد ظل حاضرا إلى حد ما.
  2. قيامُ النبي صلى الله عليه وسلم بصيام عاشوراء في الفترة المكية من بعثته، ودوامه على هذه السنة إلى آخر حياته، وحثُّهُ الشديد للناس على صيامه؛ حتى إنه حث من أصبح مفطرا على إتمام باقي يومه صائما، ودعوتهم إلى حث أهليهم على صيامه، كل ذلكم يدل على القيمة العظيمة لهذا اليوم، وأهمية الاحتفاء به بصيامه.

     ولا أستطيع مجاراة القول بأن صيام رمضان قد نسخ وجوب صيام عاشوراء، لأن الوجوب لا يتقرر بالأمر وحده، ولا بالحث الشديد على الفعل، بل نسجل هنا – في الحث على صيام عاشوراء – غياب نص شرعي يتوعد تارك صيامه بالعذاب والعقوبة، مما يرجح القول بعدم وجوبه، سواء قبل فرض صيام رمضان أو بعده، وإنما هو من المستحبات الشرعية.

  • سؤال النبي صلى الله يهود المدينة عن صيام عاشوراء لم يكن سؤال معرفة، وإنما كان سؤالا تقريريا يتسق مع كثير من آيات القرآن الكريم التي تتحدث إلى بني إسرائيل، وتؤكد لهم بأن القرآن الكريم جاء مصدقا لما معهم، وتدعوهم إلى الوفاء بعهودهم؛ كقوله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾ [البقرة: 40-41].

       وبعد إقرار النبي صلى الله عليه وسلم اليهود على المعنى الذي ذكروه سببا لصيام عاشوراء؛ وهو أنه يوم عظيم صالح، نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل، وأغرق آل فرعون، فصامه موسى شكرا لله، قال عليه الصلاة والسلام: «أنا أولى وأحق بموسى منهم، فصامه وأمر بصيامه»[2].

       وفي هذا السياق يجدر بنا أن نذكر بأن إهلاك الظالمين وتنجية المستضعفين المظلومين هو فعل إلهي مدح الله تعالى به نفسه، فقال: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 45]، وقال: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [السجدة: 22]، فينبغي أن نمدح الله تعالى بما مدح به نفسه، وأن نمدح كل من يتأسى بهذا الفعل الإلهي ويسعى إلى إزالة الظلم ونصرة المستضعفين، وأن نعمل جاهدين على مواجهة الظالمين ومؤازرة المظلومين المستضعفين، ونأخذ بالأسباب التي توصل إلى ذلك.

مطلب أول: المعاني التعبدية لذكرى عاشوراء

      من الملاحظات التأسيسية التي يحسن استحضارها في هذا السياق أن عبادة الصوم قد اقترنت بنزول كلام الله تعالى؛ فصوم رمضان اقترن بنزول القرآن الكريم، كما قال سبحانه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]، ويتعزز هذا المعنى بحديث واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لست مضت من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان»[3] .

     واقترن صيام عاشوراء بتمام كلمات الله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ [الأعراف: 137]، وليس هذا بغريب عن الرسالات السماوية التي جعلت من تحرير الإنسان أكبر مقاصدها، من خلال إعلان وحدانية الألوهية لله تعالى ونفيها عمن سواه، فصار التوحيد أساس حرية الإنسان، وشرع الله تعالى الصيام لتحصيل قيمة الحرية واكتساب معانيها وتمثلاتها .

      فالناظر في مقاصد تشريع الصيام يخلص إلى أنه:

  • عبادة التحرر من آسار الشهوات والانفكاك من قيود العادات،
  • عبادة تنمية الإرادة الصادقة والعزم القوي،
  • عبادة التدرب على مواجهة الابتلاءات؛ كالجوع، ونقص الأموال والثمرات، والخوف، والصبر عليها
  • عبادة حسن الظن بالله تعالى والثقة التامة في وعده،
  • عبادة انتظار الفرج،
  • عبادة الفرح بتحقق الفرج،
  • عبادة الاختيار الواعي للمساقات التحررية مع العلم التام بما يعترضها من إكراهات.

       وعليه، فإن الترغيب في صيام عاشوراء لا ينبغي أن يقتصر على ذكر ثوابه في بعده الفردي فحسب، أعني قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»[4]، بل يجب إضافة إلى ذلك إحياؤه باعتباره يوما من أيام الله تعالى، تمت فيه كلمة الله الحسنى على بني إسرائيل، وتحقق فيه وعده للمستضعفين ووعيده للظالمين، مصداقا لقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ [إبراهيم: 5].

       والتذكير بأيام الله مقتضاه التذكير بسنن الله تعالى التي لا تتخلف، وإن الأمة الإسلامية اليوم، وهي تعيش أنواعا كثيرة من الظلم، الدولي والإقليمي والمحلي، وفي مقدمتها الظلم الصهيوني وظلم أوليائه وحلفائه، حقيق بها أن تحيي عاشوراء بالتذكير بكلمات الله التي لا مبدل لها، من قبيل قوله سبحانه: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾ [الكهف: 59]، وقوله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ [الأنبياء: 105-106]، وقوله: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: 51].

       وفي ضوء هذه الكلمات، نحيي ذكرى عاشوراء باستعادة روح مقاومة الظلم والظالمين، وغرس الأمل وتثبيته في نفوس المستضعفين، مع الدعوة إلى الأخذ بأسباب القوة والإعداد.   

مطلب ثان: إحياء عاشوراء واصطناع العادات الإيجابية

       العادة اسم من الفعل الثلاثي عاد، يَعُود، عَوْدَة وعَوْدًا: إذا رجع, وتعوَّد الشيءَ واعتاده: أي صار عادةً له, وجمع العادة: عادات وعوائد, وقد سُمّيت بذلك لأن صاحبها يعاودها أي يرجع إليها مرة بعد أخرى، والعادة «الدربة، والتَّمادِي في شيء حتى يصير له سجية؛ فيقال للمواظب على الشيء: المُعاوِد»[5], وأكد على هذا المعنى الإمام الزركشي فقال: «اعلم أن مادة العادة تقتضي تكرر الشيء وعوده تكررا كثيرا يخرج عن كونه وقع بطريقة الاتفاق»[6]

       ويتضح من كلام الزركشي أن للعادة نقطة بداية تصنع عندها، ثم تتكرر من قبل الناس إلى أن تستقر في حياتهم وتغلب على سلوكه، ولهذا نص الإمام القرافي في تعريفها له بأنها ” غلبة معنى من المعاني على الناس”[7].

        وقد تكون العادة إيجابية كما قد تكون سلبية، ومن بين الأسس التي نقيم عليها الحكم على العادة علاقتها بالشرع، فإذا كانت العادة خادمة لمقاصد الشرع ومحافظة عليها فإنها تكون عادة حسنة إيجابية، والعكس بالعكس.

       وعادات المجتمعات تصنع من قبل أهل الفكر والعلم والثقافة، كما تصنع من قبل أهل المصالح (التجار، الحرفيون، الصناع، المتعاقدون…)، وقد اتخذ المسلمون التأريخ بالهجرة النبوية عادة اصطنعها لهم القراء والعلماء وأهل الشورى بقيادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعممها بقرار سياسي، ولا يزال هذا التأريخ يخدم مقاصد الشرع في بناء شخصية الأمة الإسلامية وحفظ ذاكرتها الجماعية والتأكيد على استقلاليتها وتضحياتها في سبيل ذلك.

        وفي سياق الحديث عن العادات التاريخية كذلك، أذكر وبكل أسف أن بعض الدول الأوربية لا تزال إلى اليوم تقيم مهرجانات فلكلورية سنوية، تخلد بها ذكرى حروب الاسترداد ومحاكم التفتيش وطرد المسلمين من تلك البلدان.

       وفي القرن الماضي، أقدم المخرج السينمائي السوري مصطفى العقاد على إخراج فيلم الرسالة، ونظرا لجودة مضامينه وحسن تقديمه، أقبل الجمهور الإسلامي على مشاهدته، فاتخذت مجموعة من القنوات الإعلامية عادة بثه في المناسبات الدينية، وكان لذلك أثر عظيم على تدين كثير من المشاهدين ومعرفتهم بتاريخ دينهم.

      وفي هذا العام، أنتج المخرج الفلسطيني الأمريكي طارق البكري فيلمه الموسوم ب” هند رجب”، عرض فيه مأساة الطفلة الفلسطينية هند رجب ذات الست سنوات، التي استشهدت في مدينة غزة هي وعائلتها داخل سيارة إسعاف، وظلت تصرخ مطالبة بالنجدة، لكن قوات الاحتلال الصهيوني أردتها قتيلة بعد أن قتلت أفراد عائلتها وطاقم الإسعاف. واليوم، بعد أن عرض الفيلم في المهرجانات والقاعات السينمائية، صار يمثل لعنة على الصهاينة، وفاضحا لسلوكهم الإجرامي أكثر من كثير من القصاصات الإخبارية، كما غدا طاردا لهم من المحافل الدولية.

       فماذا لو صاغ علماء الأمة ومثقفوها ومفكروها معاني عاشوراء في أشكال وصيغ أدبية وفنية متعددة ( قصص، روايات، مسرحيات، لوحات فنية، مسابقات ثقافية، قطع موسيقية، مسلسلات تلفزيونية، رسوم متحركة،  أفلام وأفلام كرتونية،…) تستهدف شرائح المجتمعات الإسلامية المختلفة، وتترجم إلى اللغات العالمية الأكثر انتشارا، وتتكرر هذه الأعمال في كل عام بمناسبة يوم عاشوراء.

    ما ذا لو أنتج المثقفون المسلمون إنتاجات أدبية متنوعة تخلد للمشاهد الآتية:

  •  مشهد أم موسى وأخته، والقيم الفطرية والمشاعر الإنسانية التي خيمت على الأسرة عقب إلقاء موسى في اليم، وتتبع أخته له وقد أخذ إلى قصر فرعون، وامتناعه عن الرضاع إلا بعد رجوعه إلى أمه،
  • مشهد نساء بني إسرائيل التي كان أطفالهم يقتلن ويذبحن من قبل فرعون وجنوده، وكيف واجهن ذلك بالصبر وانتظار الفرج من الله،
  •  مشهد مؤمن آل فرعون، وحجته وفصاحته في مواجهة فرعون ووزرائه
  •  مشهد سحرة فرعون، والتحول العقدي والقيمي والسلوكي الذي عاشوه بعد الإيمان بموسى عليه السلام،
  •  مشهد ماشطة ابنة فرعون واعتزازها بإيمانها وتحديها لفرعون، وصبرها على ما أصابها.

      خاتمة:

    إن الحث الشديد من النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين على صيام عاشوراء، وقوله” نحن أولى وأحق بموسى منكم” معناه أن الأمة الإسلامية وارثة الكتاب هي أولى بشكر الله تعالى على نجاة موسى عليه السلام وكافة الأنبياء والمصلحين والمجاهدين، وأنها أولى بالفرح لهلاك فرعون ونظرائه من المجرمين، وعليها أن تخلد هذا اليوم بما يليق به من  استحضار قيم الحرية والعدل والكرامة، وأن يعمل قادتها من العلماء والمفكرين والمثقفين والسياسيين على دعوة سائر المجتمعات والأمم، المؤمنة بهذه القيم، إلى الالتفاف حولها، والتعاون لتحقيقها، ومجابهة المعتدين عليها والمغتصبين لحق الشعوب فيها، متأسين بالنبي صلى الله عليه وسلم في حضور حلف الفضول في الجاهلية والتنويه بشأنه في الإسلام، وفي تسطير عليه الصلاة والسلام وثيقة المدينة. ولعل المزاج العالمي الذي واكب معركة طوفان الأقصى ورفضه للإبادة الجماعية التي ارتكبها الكيان الصهيوني المجرم بحق إخوتنا في أرض فلسطين ولبنان واليمن وإيران يشكل فرصة مواتية لإقامة تحالف عالمي ضد الظلم والعدوان والانتصار لحق الشعوب في التحرر والاستقلال وتقرير المصير، والحمد لله رب العالمين. 


[1]  باحث في أصول الفقه ومقاصد الشريعة الإسلامية، عضو الهيئة العلمية لمركز المقاصد للدراسات والبحوث بالرباط، وعضو قسم العمل العلمي والفكري لحركة التوحيد والإصلاح بالمغرب.

[2]  ـ انظر صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، وكتاب الأنبياء،  باب قول الله تعالى: {وهل أتاك حديث موسى}[طه: 9]، {وكلم الله موسى تكليما} [النساء: 164].

[3] ـ صحيح الجامع الصغير وزيادته، محمد ناصر الدين الألباني، أبو عبد الرحمن بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم الأشقودري (ت 1420هـ)، المكتب الإسلامي، ج1، ص313، ح 1497، وقال: حديث حسن,  

[4]  ـ صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب استحباب ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس.

[5]  ـ معجم مقاييس اللغة، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت 395 هـ)، تحقيق وضبط: عبد السلام محمد هارون [ت 1408 هـ]، مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الثانية، (1389 – 1392 هـ) (1969 – 1972 م)، ج4، ص182.

[6]  ـ المنثور في القواعد الفقهية، بدر الدين الزركشي، محمد بن عبد الله بن بهادر الشافعي (745 – 794 هـ)، تحقيق د تيسير فائق أحمد محمود، مراجعة  د عبد الستار أبو غدة، منشورات وزارة الأوقاف الكويتية ، الطبعة الثانية، 1405 هـ – 1985 م، ج2، ص 357.

[7]  ـ [5] الذخيرة شهاب الدين لقرافي أبو العباس أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن المالكي(ت 684هـ)،  1/151، تحقيق محمد حجي، سعيد أعراب، ومحمد بو خبزة، دار الغرب الإسلامي- بيروت، الطبعة الأولى، 1994 م، ج 1، ص:151.

د. مصطفى قرطاح
+ posts

الوسوم

أخبار ذات صلة

انتخاب الشيخ جمال الدين محمد أشرف رئيسًا جديدًا لجماعة الإسلام في سريلانكا

انتخبت جماعة الإسلام في سريلانكا (Sri Lanka Jama’athe Islami) المحامي

مُؤَازَرَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رِحْلَةِ الطَّائِفِ

كَثُرَ إِيذَاءُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

جهود الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دعم القضية الفلسطينية

تحتل القضية الفلسطينية مكانة راسخة في وجدان الأمة الإسلامية، فهي

آخر المقالات

100%