آخر الأخبار

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: المساس بالآل والأصحاب فتنة.

شارك المقال على:

بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:

يدعو الأمة الإسلامية إلى الوحدة، والالتزام بالثوابت، والاعتدال، والتوقير للآل والأصحاب معا، منددا بالهجوم على الآل الأطهار والصحابة الأخيار، معتبراً أن المساس بهما  ضلال وفتنة.

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أوضاع الأمة الإسلامية التي تفرقت واختلفت اختلافاً شديداً، وتخلفت أيضاً تخلفاً كبيراً في هذه الفترة، لأسباب كثيرة، منها الأسباب الخارجية التي هي معروفة للجميع، ومنها الأسباب الداخلية التي هي الأخطر، حيث أرجع الله تعالى إليها المصائب و الكوارب التي تصيب الأمة، فقال تعالى (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ) ومن الأسباب الداخلية الفتاوى والتوجهات الشاذة والمتطرقة التي أسهمت في تمزيق المسلمين، وتكفير من لا يتفق مع منهج أصحابها أو آرائهم بشبه واهية، و لوازم غير لازمة إضافة إلى الأفكار الإرهابية لبعض الجماعات المسلحة التي قتلت المسلمين، ودمّرت ديارهم تحت لافتة الإصلاح و ما هم بمصلحين،

ورغم فشل معظم هذه التوجهات والجماعات المتطرفة وانكشافها، فقد أعطت صورة سيئة للإسلام، ومبرراً قوياً لمحاربته حتى في صورته الحقيقية الجميلة المعتدلة المتمثلة بكونه “رحمة للعالمين” وشفاء وموعظة، وحكمة وبصيرة وموازين قسط“.

واليوم نرى صراعاً خطيراً آخر يظهر من خلال إحياء فكرة “الناصبة” – في مقابل فكرة “الرافضة” المزرية بالأصحاب وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم-، فقوبلت بفكرة التقليل من مكانة آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم الأطهار، ليس للمعاصرين فقط، وإنما تصل الكراهية، أو التقليل من شأنهم.. إلى الأوائل الذين أجمع المؤمنون على فضلهم أمثال سادتنا: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وأمير المؤمنين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة (رضي الله عنهم أجمعين)

كما أن الرافضة يصلون في ضلالهم إلى سب سادتنا أبي بكر الصديق، وعمر الفاروق ، وعثمان ذي النورين ، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم جميعا.

والأخطر في توجه الناصبة الجدد تضعيفهم الأحاديث الواردة في فضل آل البيت الكرام و تتبعها بالخصوص ، حتى ولو كانت في الصحيحين أو أحدهما او صححها المحققون من أهل الحديث. مع أنها لا تبنى عليها احكام

وبهذه المناسبة فإننا نعلن أن موقف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو موقف أهل السنة والجماعة من رفض “النصب” و “الرفض” فكلاهما باطل ومخالف لمنهاج الإسلام الصحيح، ونقدم حُبّنا وتوقيرنا لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الأطهار، ولصحابته الأخيار معاً، و التماس أحسن المخارج لهم و ظن أحسن الظنون بهم ونلتزم بواجب الاتباع بإحسان داعين بتضرع (… رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) الحشر10.

وهنا يُؤكد الاتحاد أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أحياء و أمواتا امتداد لآل إبراهيم (عليه السلام)و يستمر شرفهم و ما يتعلق بهم من الأحكام المحكمة إلى يوم القيامة، وأنه قد وردت في فضل آل البيت مجموعة من الأحاديث الصحيحة، ولذلك فإن أهل السنة والجماعة يعرفون حقهم وفضلهم وشرفهم، وقد نزل في شأنهم قوله تعالى (إِنَّمَا يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )وروى الحاكم في المستدرك (4764) وقال: صحيح على شرط البخاري، والطبراني(627) وأحمد (26508)، والنسائي في السنن الكبرى (10088، والأجرى في الشريعة (1695) بأسانيدهم عن أم سلمة (رضي الله عنها) قالت: ” في بيتي نزلت: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ…) فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى علي، وفاطمة، والحسن والحسين، فقال: “هؤلاء أهل بيتي” قال الحافظ ابن حجر: “إسناده جيد” وله طرق كثيرة، ومن فضائلهم  قوله صلى الله عليه وسلم “الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة” رواه أحمد(10999) والترمذي (3768) وغيرها بأسانيد صحيحة عن عشره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أم سلمة (رضي الله عنها) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي:” لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق” رواه أحمد والترمذي وغيرهما، وصححه الألباني وغيره.

وهناك أحاديث كثيرة في فضل آل البيت، وبخاصة سادتنا علي، وفاطمة، والحسن والحسين (رضي الله عنهم) نكتفي بما ذكره الإمام أبو بكر الأجري (ت360هـ) في كتابه: الشريعة، الذي يعد من أشهر كتب العقيدة عند أهل السنة والجماعة، فخصص لفضائل آل البيت أبواباً كثيرة، وأحاديث ثابتة، ثم قال:” قد ذكرت من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن والحسين (رضي الله عنهم) ما حضرني ذكره، وفضلهم كثير عظيم، وأنا أذكر فضل أهل البيت جملة، الذين ذكرهم الله عزوجل في كتابه في غير موضع، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يباهل بهم، فقال جل ذكره: (قُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) آل عمران61 وهم علي وفاطمة والحسن والحسين (رضي الله عنهم) وممن قال الله عزوجل: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) الأحزاب33 ، وممن قال النبي صلى الله عليه وسلم:” كل سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسي وصهري” رواه أبو داوود (1607) وابن خزيمة في صحيحه (2313) والطبراني (5576)، قال الحافظ العيني في نخب الأفكار (13/110):” طريقه صحيح” وصححه الألباني في صحيح الجامع (4564)، قال الآجُري: ” فهم علي، وفاطمة والحسن، والحسين، وجعفر الطيار، وجميع أولاد علي، وجميع أولاد فاطمة، وجميع أولاد الحسن والحسين، وأولاد أولادهم، وذريتهم الطيبة المباركة، وأولاد خديجة أبداً رضوان الله عليهم أجمعين (كتاب الشريعة 5/2200).

وقد حرص أئمة الحديث والفقه جميعاً أمثال البخاري ومسلم، وأحمد وأصحاب السنن والمسانيد على جمع فضائل آل البيت، وبخاصة سادتنا علي وفاطمة، والحسن والحسين(رضي الله عنهم) ويكفي أن نذكر هنا تراجم الإمام البخاري حيث ترجم: باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن (رضي الله عنه)، ثم روى فيه سبعة أحاديث، ذات الأرقام (3701-3707) ثم ترجم : باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي(رضي الله عنه) فروى فيه حديثين هما (3708-3709) ثم ترجم: باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة فاطمة ( عليهم السلام) ، ثم ترجم: باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما، وروى فيه ثمانية أحاديث، وهكذا بقية الأئمة.

آيات وأحاديث واردة فضل الأصحاب والأزواج:

إن الآيات والأحاديث في فضل أزواج النبي صلى الله علليه وسلم وأصحابه أكثر من أن تحصى في هذا البيان، ونذكر منها:

1- قوله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) الأنفال74

2- قوله تعالى: ( الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) التوبة20

3- وقوله تعالى:( لَٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) التوبة88

4- قوله تعالى: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) محمد 29

والأحاديث في ذلك كثيرة جداً، حتى ألفت منها كتب مستقلة، نذكر بعضها.

1- سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير قال: “قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم…” رواه البخاري في صحيحه (3651) ومسلم في صحيحه (2533)، وغيرهما.

2- وقوله صلى الله عليه وسلم:” لا تسبوا أحدا من أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مدّ أحدهم، ولا نصيفه” رواه البخاري في صحيحه (3673) ومسلم (2541) وغيرهما.

وأما فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فيكفي أن الله سماهن أمهات المؤمنين فقال تعالى (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) الأحزاب 6 وقال تعالى (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إن اتقيتن ) الأحزاب 32

ويكفي أن الله تعالى شهد للرعيل الأول بأنهم خير أمة فقال تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) آل عمران 110

لذلك فموقف أهل السنة والجماعة فقهاء، ومحدثين، وغيرهم، خاصتهم وعامتهم واضح في محبة الصحابة الكرام، وتوقير أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وحبهم وتوقيرهم لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتأثروا بما يقوله الغلاة من المادحين، والقادحين، فالحق أحق أن يتّبع، حيث اعتبروا أن حُبّهم من علامات الإيمان الصادق، وأن بغضهم من علامات النفاق، مثلهم مثل الأنصار الذين آووا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، كما أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وقرابته هم الذين آووه في مكة، فوالد علي بن أبي طالب، ومعه بنو هاشم وبنو المطلب تحملوا حصار قريش لهم لمدة ثلاثة أعوام ( وإن كان بعضهم لم يدخلوا في الإسلام).

وبناءً على ما سبق فإن الاتحاد العالمي يؤكد  ما يأتي

1-رفضه المطلق لهذه الظاهرة الجديدة المتمثلة بالناصبة الجدد التي تنشر الكراهية لآل البيت الأطهار، أو تقلل من شأنهم.

* كما يؤكد الاتحاد على رفض كل رأي او قول، أو مذهب يسب الصحابة الكرام، وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم (رضي الله عنهم جميعاً)، او يقلل من شأنهم، فكلا الأمرين مرفوض ومحرم ومفرّق للجماعة، وأن وجود أخطاء ممن ينسبون إلى ألآل او من يدّعون أنهم من اتباعهم يجب أن يكون بمنأى عن هؤلاء السابقين بالفضل، أو السائرين على سيرتهم العطرة.

2- إن أهل السنة والجماعة يعتقدون أن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تشمل سادتنا أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً رضي الله عنهم، و تمت الخلافة الراشدة بالأشهر التي مكثها الحسن خليفة قبلها تنازله عنها لمصلحة الأمة و حقنا لدماء المسلمين وأن سيدنا الحسين (رضي الله عنه) حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإمام عظيم سعى لإعادة الخلافة الراشدة فلم يقدر الله ذلك وأنه سيد شباب أهل الجنة، وأن محبته قربة ، وأنه قتل مظلوما شهيدا وان قتله كان جريمة عظيمة، قال تعالى (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) النساء 93 ، ولذلك فله مقام كريم في قلوب أهل السنة والجماعة، دون غلو في مقامه .مع الشهادة للخلفاء الراشدين و بقية العشرة و الحسن و الحسين و أمهما سيدة نساء العالمين و لأمهات المؤمنين بالجنة جميعا

3- يجب احترام التخصص وبخاصة في الحديث، فلا يجوز تضعيف أحاديث ثابتة وصحيحة إلاّ وفق المنهاج الدقيق لعلماء الحديث، كما أن الأحاديث التي ثبتت بأسانيد صحيحة وتلقتها الأمة بالقبول لا يجوز تجاوزها.

4- إن أمتنا الإسلامية اليوم في أشد الحاجة إلى لملمة جراحها، وعلاج ضعفها الناتج عن الفرقة، والفتنة، لذلك يجب على أهل العلم أن يسعوا لإزالة الخلافات، وتحقيق المصالحة فالوئام والوحدة أمام هذه التحديات الوجودية.

5- إن مذهب أهل السنة والجماعة وجوب حب آل البيت دون غلو وافراط أو تفريط، وحب الصحابة الكرام، وأنه لا عصمة لأحد إلا لرسول الله تعالى الذي أكرمه بالنبوة والعصمة.

{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} الحشر “10

الدوحة: 10 محرم 1448م – 26 يونيو 2026م

      الأمين العام                                                    الرئيس                                             

د. علي محمد الصلابي                                أ.د. علي محيي الدين القره داغي

Website |  + posts

الوسوم

أخبار ذات صلة

رئيس الاتحاد يستقبل سفيري تركيا واليمن في مقر الاتحاد بالدوحة

استقبل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سماحة الشيخ علي محيي

حقيقة العلم

حقيقة العلم رحلةُ بناءٍ، ومسيرة تدرّجٍ، وملازمةُ المعرفة وأهلها، كلّ

اللطف قوةٌ تبني الإنسان: حين يلتقي هدي النبوة باكتشافات علم الأعصاب

من الأخطاء الشائعة أن يُنظر إلى اللطف على أنه خُلُقٌ

آخر المقالات

100%